برلماني يحذر من دخول العمالة الآسيوية مصر   
السبت 1430/4/8 هـ - الموافق 4/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)
النائب الوفدي بالبرلمان محمد مصطفى شردي  (الجزيرة-أرشيف)
حذر النائب في البرلمان المصري محمد مصطفي  شردي من دخول العمالة الآسيوية إلى مصر مما يهدد مستقبل العمالة الوطنية والأمن القومي للبلاد.
 
وقال نائب مجلس الشعب عن حزب الوفد المعارض في طلب إحاطة عاجل قدمه لوزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد ووزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي إن غرفة الصناعات الهندسية رصدت مؤخرا بوادر ظاهرة جديدة ناتجة عن الأزمة المالية العالمية وهي استعانة عدد كبير من المؤسسات والشركات المصرية بالعمالة الآسيوية وخاصة من الهند والصين بديلا للعمالة المصرية نظرا لتدني أجور الآسيويين.
 
وتساءل شردي في طلب الإحاطة عن الخطط التي أعدتها وزارة القوى العاملة لتدريب العمالة المصرية لكي تصبح مؤهلة للعمل بالصناعات الهندسية المتخصصة بما يحقق لها الكفاءة والخبرة، سواء تم استغلالها داخل مصر أو في حالة الاستعانة بها للعمل بالخارج.

وأضاف أن وزارة التجارة والصناعة مطالبة بإعلان موقفها فورا من هذه القضية التي ستصيب العمالة المصرية في مقتل، وتفتح الأبواب أمام بقية المؤسسات للاستعانة "بطوفان العمالة الآسيوية" خاصة أن تجارب الاستعانة بالعمالة الأجنبية شكلت ظاهرة خطيرة في عدد من الدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج.

وأوضح شردي أن تنامي هذه الظاهرة سيصيب الشباب المصري بالإحباط بعد عجز الحكومة عن وقف "نزيف" الهجرة غير الشرعية التي تصاعدت بشكل كبير في الشهور القليلة الماضية.
 
وكان وزير المالية المصري يوسف بطرس غالي حذر في شهر فبراير/شباط من انكماش خطير في النمو الاقتصادي هذا العام بسبب الأزمة المالية العالمية.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي تعاني فيه مصر من معدلات بطالة تراوح بين 8% و10% من قوة العمل البالغة نحو 22 مليون فرد -بحسب البيانات الرسمية- وجاءت الأزمة المالية العالمية لتلقي بظلالها السلبية على أداء سوق العمل المصري.
 
فحسب تقرير التنافسية العالمي للعام المالي الحالي فإن سوق العمل المصري تحتل المرتبة الأخيرة وفق المؤشر الفرعي لكفاءة سوق العمل لمؤشر التنافسية الذي يصدر سنوياً عن منتدى دافوس الاقتصادي، حيث جاءت مصر الأخيرة بين 134 دولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة