الأزمة الاقتصادية بإسرائيل مرشحة لدخول فصل جديد   
الأربعاء 1423/12/4 هـ - الموافق 5/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تعالت الأصوات المحذرة في إسرائيل على خلفية العجز القياسي في الميزانية الشهر الماضي مما يفتح فصلا جديدا من فصول الأزمة الاقتصادية. وتشير بيانات رسمية إلى أن يناير/ كانون الثاني الماضي شهد عجزا بقيمة 550 مليون دولار بسبب تراجع التحصيلات الضريبية بنسبة 17.5% من جراء الأزمة الاقتصادية التي لم تعرف إسرائيل لها مثيلا في تاريخها منذ أكثر من نصف قرن.

وتأتي في مقدمة هذه الأصوات جمعيات رجال الأعمال الذين عقد 50 منهم اجتماعا اليوم للمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو مطلب يسعى إليه رئيس الحكومة أرييل شارون بعدما فاز بالانتخابات العامة لكنه يجد صعوبة بالغة في تحقيقه.

وقال زعيم اتحاد الصناعيين وهو الاتحاد الأكبر في إسرائيل "لا شيء غير حكومة طوارئ بقاعدة عريضة تستطيع اتخاذ الإجراءات الاقتصادية الضرورية". وأضاف "سنشكل لجنة للضغط من أجل وضع الاقتصاد على رأس جدول الأعمال".

ويقول خبراء الاقتصاد في إسرائيل إن ثمة مخاوف كبيرة من حدوث انهيار إذا لم تتخذ إجراءات سريعة لإنعاش الاقتصاد. وقد تراجع إجمالي الناتج المحلي عام 2001 بنسبة 1% كما تراجع العام الماضي بنسبة 0.9%، وهما العامان الأولان للانتفاضة الفلسطينية التي قوضت ثقة المستثمرين الأجانب وتسببت في انهيار صناعة السياحة.

وقد استهلت إسرائيل العام الجديد استهلالا سيئا حتى قبل الكشف عن التراجع في قيمة إجمالي الناتج المحلي لعام 2002. وتعاني إسرائيل بطالة قياسية تزيد على 10.5%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة