نمو الاقتصاد البريطاني يتباطأ   
الجمعة 1432/9/28 هـ - الموافق 26/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:45 (مكة المكرمة)، 13:45 (غرينتش)

القطاع الصناعي ببريطانيا تضرر بتداعيات الزلزال وتسونامي في اليابان (رويترز)

 

تباطأ نمو الاقتصاد البريطاني في الربع الثاني من 2011 ليحقق 0.2% فقط حسب الإحصائيات الرسمية البريطانية، في حين نما الاقتصاد بـ0.5% في الربع الأول، ولم يتأثر الجنيه الإسترليني أو السوق المالي بلندن بشكل كبير إثر نشر هذه البيانات وذلك بسبب تطابقها مع توقعات المحللين.

 

وأضاف مكتب الإحصاءات الوطني أن الناتج المحلي الإجمالي زاد بـ0.7% في الربع الثاني من 2011 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو المعدل نفسه الذي قدم خلال التوقعات الأولية المنشورة في يونيو/حزيران الماضي.

 

وعزا المكتب المذكور أداء الاقتصاد البريطاني الضعيف في الربع الثاني إلى جملة أحداث منها العطلة الرسمية بمناسبة الزواج الملكي في 29 أبريل/نيسان الماضي، كما أصيب قطاع التصنيع ببريطانيا في الربع الثاني من مشاكل في سلسلة التزود بسبب الزلزال وأمواج تسونامي التي أصابت اليابان.

 

ويقول الاقتصادي بمجموعة "كابيتال إيكونوميست" للأبحاث صامويل تومس إن نمو الاقتصاد البريطاني لم يتجاوز التوقعات الأولية، مما يؤكد أن مسار تعافيه لن يعرف زخما كبيرا في الربع الثالث من العام الجاري.

 

بانتظار الحفز

وتجد حكومة ديفد كاميرون نفسها مقيدة بإجراءات تقشف ترمي إلى تقليص العجز الكبير في الموازنة، وهو ما يلقي بعبء حفز النمو على عاتق البنك المركزي البريطاني رغم أنه يستبعد أن يعلن هذا الأخير قريبا عن جولة جديدة من إجراءات الحفز المالي.

 

في حين تشير بعض التكهنات إلى أن المركزي البريطاني قد يضخ المزيد من السيولة بسبب تضافر جملة عوامل تجعل التوقعات الاقتصادية بشأن بريطانيا متشائمة، ومنها ضعف في أسواق التصدير الرئيسية للبلاد وأعمال الشغب التي هزت مدنا بريطانية وموجات الهبوط التي تعرفها الأسواق المالية الدولية ومنها سوق لندن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة