أوروبا تبقي حظر الأسلحة عن الصين   
السبت 1426/3/8 هـ - الموافق 16/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:36 (مكة المكرمة)، 8:36 (غرينتش)

وزراء الاتحاد برروا عدم التوصل لاتفاق بوضع حقوق الإنسان بالصين (الفرنسية)

فشلت دول الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن رفع حظر مفروض على مبيعات الأسلحة إلى الصين منذ 16 عاما.

وأكد الاتحاد في اجتماعه الجمعة ضرورة أن تفعل بكين المزيد لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان، في محاولة لتبرير عدم رفعها للحظر، وكان للضغوط الأميركية دور كبير في قرار الرفض.

فقد قرر وزراء خارجية الاتحاد  أثناء اجتماعهم في لوكسمبورغ مواصلة دراسة القضية ومناقشتها مع الولايات المتحدة التي أبدت قلقا بالغا إزاء إمكانية رفع الاتحاد الأوروبي للحظر على مبيعات الأسلحة إلى الصين.

وقال وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر للصحفيين إن الأمور تحتاج لمزيد من الوقت والتشاور، معتبرا أنه يعتمد على تحرك الصين خاصة في مجال حقوق الإنسان وحل النزاعات سلميا.

وقالت مفوضة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر إنه من المرجح أن تؤجل الحكومات هذه الخطوة لعدة أشهر. وتوقع دبلوماسيون أوروبيون أن يرجأ القرار حتى العام 2006.

وتؤيد ألمانيا وفرنسا رفع الحظر، في حيت تصر كل من بريطانيا وهولندا والدنمارك والسويد على إبقائه.

من ناحية أخرى تركز لوكسمبورغ -الرئيسة الحالية للاتحاد الأوروبي- في ورقة رفعتها لاجتماع الوزراء على طبيعة النمو الاقتصادي غير المسبوق للصين، مشيرة إلى أن النمو الاقتصادي للصين يغير التوازن الاقتصادي العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة