الشركات التركية تدفع ثمن الثورات   
الخميس 1432/4/13 هـ - الموافق 17/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)
شركات بناء تركية تركت خلفها مشاريع لم تكتمل وبعضها جرى نهبه (الجزيرة نت)

قال مسؤول اقتصادي تركي اليوم الخميس إن الشركات التركية تدفع ثمن مخاطرتها عقب اندلاع ثورات في المنطقة العربية خاصة في ليبيا حيث تنفذ مشاريع في قطاع البناء بمليارات الدولارات.
 
وتوقفت عشرات المشاريع التركية في ليبيا بعد اندلاع ثورة 17 فبراير, وتم إجلاء نحو 20 ألف تركي يعملون في تلك الشركات التي تعرض بعض مواقعها للنهب والتخريب.
 
وقال رئيس الجانب التركي في مجلس الأعمال التركي الليبي أرسين تكلا "نواجه مخاطر لم تكن موجودة من قبل, والآن يتجه الجميع للبدء في فرز البيض في السلة".
 
معادلة مختلفة
من جهته, قال رئيس رابطة المقاولين الأتراك أردال آرين إن الشركات التركية تحتل مركز الصدارة من المغرب إلى مصر مقارنة مع الشركات الغربية لأنها تقدم على مخاطر لا تتحملها الشركات الغربية.
 
لكنه أضاف أن المعادلة تغيّرت, مشيرا إلى إجلاء آلاف العمال الأتراك من ليبيا.
 
"
الشركات التركية استثمرت أكثر من 15 مليار دولار في مشاريع بليبيا منذ 2007 ولا يزال كثير منها قيد التنفيذ

"
وفي الإطار ذاته, قال أوميت أوزدمير نائب رئيس مجلس إدارة شركة "تكفين هولدنغ" إن الشركات التركية ستبحث ما سيحدث في ليبيا بعد العاصفة, وما إذا كانت الاستثمارات ستستمر.
 
وقالت موظفة تركية في شركة بناء كانت تبني جامعة في بنغازي بعد عودتها قبل أسبوعين، إن زملاءها العائدين من ليبيا بخير لكنهم قلقون بشأن وظائفهم وأوضاعهم المالية, مضيفة أن شركتها فصلت كثيرا من العاملين.
 
وتشير تقديرات إلى أن الشركات التركية دخلت مشروعات بقيمة 15.3 مليار دولار في ليبيا منذ 2007, ولا يزال كثير منها قيد التنفيذ.
 
وكان مسح سابق أظهر أن قطاع البناء التركي تخطى العام الماضي نظيره الأميركي ليحتل المركز الثاني بعد الصين من حيث طلبات المشروعات الخارجية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة