الإدارة الأميركية تطالب شركة بتلكو وقف الجوال بالعراق   
السبت 1424/5/28 هـ - الموافق 26/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجل أعمال خليجي يتحدث عبر الهاتف المحمول في بغداد

طلبت الإدارة الأميركية في العراق من شركة بحرينية وقف خدمة التجوال للهاتف المحمول التي كانت محظورة إبان حكم الرئيس المخلوع صدام حسين.

وقالت متحدثة باسم الإدارة الأميركية إنه طلب من الشركة البحرينية وقف خدماتها لعدم حصولها على رخصة تخولها ذلك.

ولم تحدد المتحدثة موعدا لبدء خدمة الهاتف المحمول في بغداد وطرح العطاءات المتعقلة بذلك، لكنها قالت إن الأمر سيستغرق أسابيع لا أشهرا.

وبدأت التليفونات المحمولة العمل بشكل مفاجئ في العاصمة العراقية بغداد الأسبوع الماضي، ما سمح لمن يحملون هواتف مسجلة في الخارج بإجراء واستقبال اتصالات هاتفية من أماكن بعيدة مثل الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا.

وخلال أيام ظهور التليفون المحمول بدلا من الاتصالات الباهظة عبر الأقمار الاصطناعية التي كانت وسيلة الاتصال الرئيسية على الأقل للصحفيين الأجانب ورجال الأعمال في حين لا يمتلك سوى قلة من العراقيين تليفونات مناسبة.

وقالت شركة البحرين للاتصالات "بتلكو" التي تقدم الخدمة إنها تختبر شبكتها وتعتزم تقديم خدماتها للمواطنين في العراق هذا الأسبوع أو أوائل الأسبوع المقبل. وأضافت الشركة المملوكة جزئيا للحكومة البحرينية إنها طلبت من الإدارة الأميركية رخصة وإنها ستستثمر أكثر من 50 مليون دولار لبناء شبكة جديدة للتليفون المحمول.

وفي الأسبوع الماضي وجهت الإدارة الأميركية الدعوة إلى الشركات المهتمة للمشاركة في المزاد وتخطط لمطالبتها بالتقدم بعروض خاصة بالتراخيص هذا الأسبوع على أن يتم ذلك خلال 14 يوما.

ويستخدم الجيش الأميركي والعاملون في إعادة إعمار العراق شبكة في بغداد شيدتها وورلد كوم وهي شركة اتصالات أميركية مفلسة تعمل تحت اسم "إم سي أي" إلا أن الخدمة لا تزال محظورة على المواطن العراقي العادي.

ولم يقرر العراق بعد هل سيستخدم تكنولوجيا أميركية أو النظام الأوروبي المنافس المستخدم في بقية منطقة الشرق الأوسط. ويمثل استخدام نظام "جي إس إم" الأوروبي ضربة للشركات الأميركية التي كانت تأمل في بناء شبكة تعمل بالنظام الأميركي "سي دي إم أي" الذي طورته شركة كوالكوم ومقرها كاليفورنيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة