رئيسة الأرجنتين تريد إنهاء إضراب المزارعين قبل مفاوضتهم   
السبت 1429/3/23 هـ - الموافق 29/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

المزارعون يطالبون بإلغاء زيادة ضرائب صادرات فول الصويا (الفرنسية)

أعلنت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز أن حكومتها لن تفاوض المزارعين المضربين حتى ينهوا إضرابهم المستمر منذ أسبوعين في احتجاج على زيادة ضرائب صادرات فول الصويا.

وأدى الإضراب إلى نقص بالأغذية في واحدة من أكبر البلدان المنتجة للمحاصيل الزراعية بالعالم، وتوقف صادرات الحبوب إلى الصين وأوروبا ومناطق أخرى.

وناشدت فرنانديز آلاف المزارعين إنهاء إضرابهم الذي أثار مخاوف دولية من أن يؤدي لتزايد حدة ارتفاع أسعار الحبوب عالميا.

وقالت الرئيسة إن قرارها الذي أثار الأزمة والقاضي بزيادةِ الضرائب على صادراتِ الحبوب الغذائية، سيعود بالنفع على 25% من فقراء البلاد.

وقابل المزارعون نداء رئيستهم بالرفض متوعدين بمواصلة الإضراب لحين التراجع عن زيادة الضرائب.

وكانت كلمة لفرنانديز خلال الأسبوع ذات لهجة متشددة قد دفعت المزارعين إلى التمسك بمواقفهم ومواصلة احتجاجاتهم.

فرنانديز عزت رفع الضرائب لغاية تنويع الإنتاج الزراعي (الفرنسية)
ورأت رئيسة البلاد أن زيادة ضرائب صادرات فول الصويا من شأنها المساعدة على تنويع الإنتاج الزراعي ومكافحة الفقر.

وأشارت إلى خفض الحكومة ضرائب التصدير على الذرة والقمح بهدف حفز إنتاجهما الهامين كثيرا للسوق المحلية، ويجري تصدير معظم إنتاج الأرجنتين من فول الصويا.

واجتمع زعماء المزارعين أمس الخميس لبحث إمكانية إيقاف الإضراب لمدة 24 ساعة دون رد فوري على كلمة فرنانديز.

كما استمرت مجموعات من صغار وكبار المزارعين في إقامة حواجز على الطرق السريعة بالمناطق الريفية، ونظموا مسيرات واحتجاجات بالمدن وفي المناطق المنتجة للحبوب، وتقلصت إمدادات المتاجر والمطاعم من اللحم البقري والدواجن ومنتجات الألبان.

ويأتي تفاقم الأزمة بين الحكومة والمزارعين في بلد تعد ثاني أكبر مصدر للحبوب بالعالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة