دول كوميسا تتجه لتوسيع منطقة التبادل التجاري الحر   
السبت 1422/2/26 هـ - الموافق 19/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يلتقي في القاهرة يوم الثلاثاء المقبل قادة دول شرق أفريقيا وجنوبها في قمتهم السادسة التي يتوقع أن تركز على سبل توسيع منطقة التبادل التجاري الحر بين الدول الأعضاء والحد من المخاوف التي قد يثيرها هذا الأمر لدى بعض الدول.

ويقول مسؤولون حضروا الاجتماعات التمهيدية للقمة الخميس والجمعة الماضيين إن انعقاد قمة دول شرق أفريقيا وجنوبها (كوميسا) تحت شعار "منطقة التبادل التجاري الحر في كوميسا: انفتاح باتجاه الاستثمارات" يظهر الرغبة في إقناع الدول التي ما زالت خارج الاتفاقية التجارية بالانضمام إلى المنطقة.

يذكر أنه لم ينضم إلى منطقة التبادل التجاري الحر من أصل 21 دولة سوى تسع دول فقط، وهي مصر والسودان وكينيا وزيمبابوي وزامبيا وجزر موريشيوس وجيبوتي ومدغشقر وجزر القمر.

وقال مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية إبراهيم حسن إن "خفض الرسوم الجمركية سيجلب العديد من المنافع بفضل زيادة الصادرات ومعدلات الإنتاج"، حتى وإن "كان صحيحا أن خفضها أسفر عن نتائج سلبية بالنسبة لبعض الدول في المرحلة الأولى".

وأضاف أن "القمة ستبحث دراسة أوصت بتأسيس صندوق لدعم هذه الدول أثناء الفترة الانتقالية"، وكشف عن أن جزر سيشيل وناميبيا وسوازيلاند أعلنت نيتها الانضمام إلى منطقة التبادل التجاري الحر التي قال إنها ستشهد قريبا إلغاء الرسوم الجمركية نهائيا.

وستبحث قمة القاهرة أيضا المراحل اللازمة لإقامة اتحاد جمركي بين الدول الأعضاء في أكتوبر/تشرين الأول 2004 ثم إقامة وحدة نقدية العام 2025.

وتضم الكوميسا التي تأسست عام 1994 كلا من جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا ومصر وكينيا وجزر موريشيوس ومدغشقر ومالاوي والسودان وزامبيا وأنغولا وزيمبابوي وبوروندي وجزر القمر والكونغو الديمقراطية وموزمبيق وناميبيا ورواندا وسيشيل وأوغندا وسوازيلاند, وتضم ما مجموعه 380 مليون نسمة.

وستتولى مصر التي انضمت إلى المجموعة عام 1999 رئاستها في القمة التي ستستضيفها الأسبوع المقبل، بينما ستتولى إثيوبيا التي ستستضيف القمة السابعة منصب نائب الرئيس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة