خلافات حول الديون المستحقة على العراق   
الثلاثاء 1425/1/25 هـ - الموافق 16/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر مسؤولون ماليون أوروبيون اليوم الثلاثاء أن كيفية تصنيف الديون المستحقة للسعودية تعرقل عملية تخفيض ديون العراق.

وقالوا إن عدم رغبة مسؤولين عراقيين في معالجة المسألة مع السعودية فاقم المشكلة بحيث قد تكون هناك حاجة إلى ضغوط أميركية للتوصل إلى اتفاق بشأن الديون التي يقول السعوديون إنها قروض تبلغ نحو 24 مليار دولار بالإضافة إلى نفط قيمته ستة مليارات دولار.

وكانت الولايات المتحدة أرسلت في وقت سابق المبعوث الخاص لتخفيف الديون العراقية جيمس بيكر إلى منطقة الخليج لدفع العملية قدما.

وتشهد مسألة تخفيف الديون العراقية تقدما بطيئا وما زالت الخلافات مستمرة بشأن منح العراق خفضا كبيرا للديون في وقت تريد فيه مجموعة السبع مساندة نادي باريس للدول الدائنة في خفض الديون.

وينتظر أن يقدم صندوق النقد الدولي تقييمه النهائي لإجمالي ديون العراق في أبريل/ نيسان المقبل استنادا إلى الوثائق التي سيقدمها الدائنون، لكن العراقيين يحجمون عن الاعتراف بالديون التي ليس لديهم وثائق تؤكدها.

وتفيد تقديرات بأن ديون العراق المستحقة لدول الخليج العربية وبينها السعودية تتراوح بين 45 إلى 55 مليار دولار.

من جهته أعلن مسؤول في سلطة الاحتلال الأميركي في العراق تعيين شركة التدقيق إرنست أند يونغ للمساعدة في تحديد أصول الديون العراقية المقدرة بنحو 120 مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة