إيقاع الاستثمارات الأجنبية بليبيا أبطأ من المتوقع   
الخميس 1428/2/26 هـ - الموافق 15/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:12 (مكة المكرمة)، 8:12 (غرينتش)
هدف الحكومة الليبية هو استخدام القطاع الخاص في قيادة عملية إصلاح الاقتصاد (الفرنسية)
قال رئيس شركة النفط الوطنية الليبية شكري غانم إن إيقاع الاستثمارات الأجنبية في ليبيا أبطأ مما كان يتمنى وإن ذلك مرجعه القيود البيروقراطية.
 
وأضاف "إنه لا يسير بالسرعة التي كنا نرجوها فمازال لدينا الكثير من الروتين والقيود البيروقراطية ونحن نحاول تذليل هذا".
 
كما أشار غانم إلى أن هدف الحكومة هو استخدام القطاع الخاص في قيادة عملية إصلاح الاقتصاد الذي لايزال مثقلا بجهاز الخدمة العامة المتضخم والقواعد المعقدة للضرائب والجمارك والمالية.
 
وأوضح أن بلاده تعتزم إقامة جولة مناقصات في وقت لاحق من هذا العام لتطوير واستغلال حقولها البرية والبحرية للغاز الطبيعي.
 
وسوف تعرض ليبيا من 10 إلى 15 منطقة امتياز في البر والبحر. وستعقب ذلك جولات أخرى للنفط أو الغاز وهو ما يعكس الاحتياطيات الهائلة لدى ليبيا.
وهناك اهتمام متزايد بقطاع الغاز الذي لم يحظ بقدر كاف من الاستغلال ومن ذلك إمكانيات الغاز الطبيعي المسال عقب عدة اكتشافات في الآونة الأخيرة.
 
وقال غانم إنه يتوقع أن تحقق ليبيا هدفها في أن يصل إنتاجها النفطي إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2012 بالرغم من بطء الاستثمار الأجنبي والاختناقات في صناعة الخدمات النفطية.
 
وتعمل ليبيا من خلال فتح أبوابها أمام الشركات المنافسة على امتيازات النفط، في إطار عقود التنقيب والمشاركة في الإنتاج منذ بدء العمل بها عام 1974 لتعزيز استثمارات هذه الشركات في قطاع النفط والغاز.
 
وتعتبر الجماهيرية ثاني منتج للنفط في أفريقيا حيث يصل إنتاجها إلى 1.6 مليون برميل يوميا، وتمتلك احتياطيا نفطيا من نوعية عالية الجودة يقدر بنحو 42 مليار برميل وقد يصل إلى مائة مليار.
 
وتطمح طرابلس -التي يشكل النفط 95% من صادراتها و70% من ناتجها المحلي الإجمالي- للعودة بحلول العام 2012 إلى قدرتها الإنتاجية ما قبل فرض الحظر عليها أي ثلاثة ملايين برميل يوميا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة