اتفاقات اقتصادية روسية جزائرية   
الخميس 1431/10/29 هـ - الموافق 7/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:50 (مكة المكرمة)، 15:50 (غرينتش)

بوتفليقة (يمين) مرحبا بالرئيس الروسي (رويترز)

أبرمت روسيا والجزائر ستة اتفاقات تعاون معظمها في المجال الاقتصادي بحضور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في العاصمة الجزائرية.

وتتعلق الاتفاقات بخمس مذكرات تفاهم الأولى في مجال الغاز والثانية في مجال الطاقة والثالثة تخص التعاون في مجال التقييس وتقييم المطابقة. والرابعة مذكرة في مجال التعاون بين المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي الجزائري والغرفة المدنية الروسية.

كما وقع الطرفان مذكرة تفاهم للتعاون بين المعهد الدبلوماسي والعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الجزائرية والأكاديمية الدبلوماسية التابعة للخارجية الروسية. كما وقع البلدان على اتفاقية تعاون في مجال النقل البحري.

غير أن ميدفيديف فشل في الحصول على تعهد من نظيره الجزائري بأن تكون شركة جازي التابعة لأوراسكوم تليكوم المصرية جزءاً من خطة استحواذ لشركة فيمبلكوم الروسية.

وأشار ميدفيديف عقب لقائه بوتفليقة أمس الأربعاء إلى أنه بحث مشروعات استثمارية في عدد من القطاعات دون التعليق على قضية جيزي.

وكان البلدان وقعا بموسكو في أبريل/نيسان في العام 2001 على اتفاقية تعاون إستراتيجي هي الأولى بين روسيا وبلد عربي.

وقال الرئيس الروسي إن الشراكة في مجال الأعمال بين البلدين تشجع التعاون في مجال الاستثمار، متعهدا بالعمل على تطوير التعاون خاصة في المجال الصناعي بالإضافة إلى تطوير مشاريع الاستثمار والشراكة بشكل عملي.

يذكر أن قيمة المبادلات بين الجزائر وروسيا بلغت ملياري مليار دولار في العام 2009، إلا أن المبادلات التجارية غير العسكرية تقدر بخمسمائة مليون دولار، بينما بلغ حجم التبادل في الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي سبعمائة مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة