رئيس المكسيك يقترح ميزانية تقشف   
الأربعاء 1430/9/19 هـ - الموافق 9/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:14 (مكة المكرمة)، 10:14 (غرينتش)
كالديرون يسعى إلى إخراج بلاده من دوامة الركود (الفرنسية-أرشيف)

اقترح الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون الثلاثاء إلغاء ثلاث وزارات وإجراءات تقشفية أخرى، بما يسمح للدولة بتوفير عدة مليارات من الدولارات لميزانية العام المقبل حيث تواجه البلاد ركودا اقتصاديا حادا.
 
والوزارات الثلاث التي اقترح كالديرون إلغاءها أو دمجها في وزارات أخرى على سبيل التقشف هي السياحة والإصلاح الزراعي والخدمة المدنية. وإذا ما تمت عملية الدمج فستكون أكبر تغييرات يدخلها كالديرون على حكومته منذ توليه الرئاسة عام 2006 لمدة ست سنوات.
 
وأضاف في كلمة للشعب قبيل إرسال مشروع ميزانية 2010 إلى الكونغرس المكسيكي أن وزارة الاقتصاد ستتولى إدارة شؤون السياحة، في حين تتولى إدارة التطوير الاجتماعي شؤون الإصلاح الزراعي.
 
"
الاقتصاد المكسيكي دخل دائرة الركود منذ الربع الأول من العام الحالي, وتراجع الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 10% في الربع الثاني من 2009
"
أما وزارة الخدمة المدنية فستصبح تحت إشراف ديوان الرئاسة وفق ما جاء في كلمة كالديرون الذي قال إن إلغاء الوزارات الثلاث سيوفر ستة مليارات دولار لخزانة الدولة. واقترح الرئيس المكسيكي أيضا الحد من الإنفاق في سفارات المكسيك بالخارج.
 
وأكد الرئيس أن الحكومة ستولي مزيدا من الرعاية للفقراء في ظل أسوأ ركود تتعرض له البلاد منذ ثلاثينيات القرن الماضي. وأشار إلى احتمال التخلي عن عدد غير محدد من الوظائف في إطار عملية التقشف المقترحة قائلا إن حقوق الأجراء ينبغي أن تحترم.
 
وكشف كالديرون في كلمته عن إجراءات تقشفية أخرى, وأشار في الوقت نفسه إلى اقتراحات بفرض ضرائب جديدة على السلع الاستهلاكية على أن تستهدف أعلى الرسوم المقترحة السجائر والكحول.
 
وتأتي اقتراحات كالديرون في محاولة لوضع حد لتدهور الاقتصاد المحلي، إذ تراجع الناتج المحلي الإجمالي لثاني أكبر اقتصاد لاتيني -بعد البرازيل- 10.3% في الربع الثاني من العام الحالي.
 
وكان الاقتصاد المكسيكي قد دخل رسميا في حالة ركود منذ الربع الأول من العام الحالي, وتفاقمت الأزمة الاقتصادية الربيع الماضي مع تكبد القطاع السياحي خسائر فادحة جراء تفشي مرض إنفلونزا الخنازير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة