العراق يستدرج عروضا لتطوير حقول نفط   
الاثنين 1425/11/16 هـ - الموافق 27/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:46 (مكة المكرمة)، 13:46 (غرينتش)

مواقع حقول النفط والأنابيب في العراق (أرشيف)
قالت شركة أويل آند غاز إنترناشيونال أو.جي.آي الكندية إن وزارة النفط العراقية دعت إلى تقديم عروض جديدة لتطوير حقل نفطي في شمال العراق رغم أنه بدا للشركة أنها فازت بالعقد.

وقال مسؤول بالشركة إنها نجحت في مسعاها لتطوير حقل الحمرين وكانت تنتظر موافقة نهائية عندما تم إبلاغها بالجولة الجديدة للعروض يوم الخميس الماضي.

وقال المسؤول إن الشركة قدمت خطة دقيقة لمشروع الحمرين استنادا إلى أبحاث استمرت بضع سنوات في الحقل الذي تقدر طاقته الإنتاجية بما يصل إلى 100 ألف برميل يوميا.

وأضاف المسؤول أنه يبدو أن وزارة النفط العراقية تعرضت لضغوط معينة من مصادر غير معروفة ولهذا قررت الطلب من الشركات المتقدمة إعادة تقديم عروضها.

واذا وافقت الحكومة العراقية على عقد تطوير الحمرين وعقد آخر لتطوير حقل قبة خورمال فإنهما سيكونان أول صفقات نفطية يعقدها العراق مع شركات أجنبية بعد الحرب.

وقال مسؤولون مؤخرا إن شركة إيفراسيا التركية فازت بعقد لإعادة تأهيل حقل خورمال في الشمال، ولم يتضح على الفور هل سيعاد فتح تلك المناقصة أيضا.

ويشمل العقدان إقامة خطوط جديدة ووحدات لفصل الغاز وإجراءات لمنع المياه من الخروج من الآبار، وستتولى إدارة الحفر بوزارة النفط العراقية أعمال الحفر.

يشار إلى أن أحمد شمة رئيس المشروعات في وزارة النفط ذكر أن الوزارة تدرس عروضا بشأن عقد ثالث لزيادة إنتاج حقل آخر من 50 ألف برميل يوميا إلى 180 ألفا. وقدرت تكلفة المشروعات الثلاثة مجتمعة بنحو 500 مليون دولار.

وينتج العراق حوالي 2.5 مليون برميل يوميا من النفط ولديه ثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم، لكن الهجمات المتكررة على منشآته النفطية وخطوط الأنابيب تمنع تصدير الخام بصورة منتظمة إلى أسواق العالم كما أدت إلى نقص شديد في المنتجات النفطية داخل العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة