التغيرات المناخية تهدد موارد المياه على الأرض   
الخميس 1429/5/11 هـ - الموافق 15/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:51 (مكة المكرمة)، 9:51 (غرينتش)

الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري وصلت إلى أعلى مستوياتها في الغلاف الجوي مقارنة بأي فترة على مدى ثمانمائة ألف سنة على الأقل (الفرنسية-أرشيف)


دعا عالم مناخ بارز بالولايات المتحدة الحكومة لتقديم دعمها
من أجل الأبحاث التي تعنى بتأثير تغير المناخ على موارد المياه.

 

وقال جوناثان أوفربيك مدير معهد دراسات كوكب الأرض في جامعة أريزونا أثناء شهادة له أمام لجنة العلوم والتكنولوجيا التابعة لمجلس النواب الأميركي "لا نعرف كيف سيؤثر التغيير المناخي على موارد المياه؟".

 

وأفادت صحيفة أريزونا ديلي ستار الأميركية بأن أوفربيك الحائز على  جائزة نوبل شدد على أن العلماء لا يعرفون كم ستتغير موارد المياه في المستقبل؟  

 

وقال أوفربيك أن للحرارة تأثيراً كبيراً على موارد المياه فمع ارتفاع الحرارة  ترتفع الرطوبة في الأجواء التي تسحب المياه من الأرض والغابات  والزراعة ومن النباتات ومن أي مورد مياه مفتوح.

 

من ناحية أخرى أفادت دراسة لجليد القطب الجنوبي بأن الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري وصلت إلى أعلى مستوياتها في الغلاف الجوي مقارنة بأي فترة على مدى ثمانمائة ألف سنة على الأقل.

 

وقال توماس ستوكر أحد معدي الدراسة "يمكننا القول بكل تأكيد أن تركيزات ثاني أكسيد الكربون والميثان اليوم أعلى بنسبة 28 % و124% على الترتيب مما كانت عليه في أي وقت خلال الثمانمائة ألف سنة الماضية".

 

وقبل الثورة الصناعية كانت معدلات الغازات المسببة للانحباس الحراري يستدل عليها بشكل أساسي بالتغيرات الطويلة الأجل في مدار الأرض حول  الشمس التي أدخلت الكوكب عصور الجليد وأعادته إليها مجددا ثماني مرات في الثمانمائة ألف سنة الماضية.

 

وألقت لجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة العام الماضي بالمسؤولية على الأنشطة البشرية وفي مقدمتها حرق الوقود الأحفوري الذي يتسبب في انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري وفي ارتفاع درجات الحرارة في العالم في العصر الحديث، ما قد يضر بإمدادات الماء والغذاء ويتسبب في موجات جفاف وفيضانات وموجات حارة غير مسبوقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة