شكوك بشأن نجاح واشنطن في تمويل إعمار العراق   
الجمعة 1424/7/9 هـ - الموافق 5/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دمار لحق بقاعة محاضرات في جامعة التكنولوجيا بعد الحرب على العراق (أرشيف)
شكك مانحون وخبراء في نجاح الولايات المتحدة في حشد مليارات الدولارات المطلوبة لإعادة إعمار العراق ما لم يسمح للعراقيين بتحديد الشكل الجديد لإدارة لبلادهم.

وقالت فرنسا وألمانيا إنهما لن تساعدا في تمويل إعادة الإعمار ما لم تتخل الولايات المتحدة عن سيطرتها على البلاد.

ورأى مارك سيدرا من مركز دراسات في بون أن المانحين يريدون من قوة الاحتلال توجيه المزيد من الأموال بشكل مباشر إلى المؤسسات العراقية الحاكمة.

وأثرت التفجيرات سلبيا على قطاع النفط وزادت من تكلفة إصلاح الأضرار التي ألحقتها حربان وعقوبات اقتصادية وعقود من سوء الإدارة في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين، وهذه العوامل مجتمعة حولت العراق من دولة غنية ذات مستوى دخل متوسط إلى واحدة من أفقر دول العالم.

وتوقع مسؤول من مجموعة السبع أن يكون عجز الميزانية العراقية من الضخامة بحيث يشكل عائقا كبيرا أمام المانحين ويحبطهم.

وقال الاقتصادي كولن روات من جامعة برمنغهام البريطانية إن أسهل ما يمكن عمله هو التعهد بتقديم المال والأصعب سيكون تطبيق المعايير المحاسبية والشروط نفسها التي تطبق على أي تمويل لمشروعات تنمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة