الليرة اللبنانية تقفز إلى أعلى مستوى في عامين   
الأربعاء 1423/9/22 هـ - الموافق 27/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري بجانب الرئيس الفرنسي الذي استضافت بلاده اجتماع المانحين
قال متعاملون إن الليرة اللبنانية سجلت أعلى مستوياتها منذ عامين على الأقل بفضل تجدد الثقة في السوق، في أعقاب انتهاء اجتماع المانحين في باريس هذا الأسبوع إلى تعهدات بتقديم قروض ميسرة للبنان تزيد قيمتها على أربعة مليارات يورو.

وكانت العملة اللبنانية تعرضت لضغوط مع تنامي المخاوف بشأن قدرة الحكومة على سداد الدين العام الذي يقترب من 30 مليار دولار. وقال متعامل إنه يتوقع استمرار التحسن في سعر صرف الليرة إضافة إلى استمرار ارتفاع الأسواق المالية.

وحصل لبنان على تعهدات بالحصول على ضمانات قروض طويلة الأجل بأكثر من ثلاثة مليارات يورو كما حصل على تعهدات بالحصول على 1.28 مليار يورو لاستخدامها في مشروعات التنمية.

خصخصة قطاع الكهرباء
من جانب آخر
قال غازي يوسف رئيس المجلس الأعلى للخصخصة في لبنان إن 19 شركة -أغلبها شركات دولية- أبدت للحكومة اللبنانية اهتمامها بخصخصة شركة كهرباء لبنان التي تديرها الدولة والتي تحتكر قطاع الكهرباء في البلاد.

وتشكل الخصخصة جزءا أساسيا في جهود لبنان لمواجهة ديونه، في وقت تعهدت الحكومة فيه بتسريع وتيرتها في مقابل التعهدات المالية التي قطعت في باريس. وتوقع يوسف أن تعود خصخصة شركة الكهرباء على الخزينة بأكثر من مليار دولار بينما توقع أن تبلغ حصيلة برنامج الخصخصة العام المقبل خمسة مليارات دولار.

وقال يوسف إن شركات من ألمانيا وبريطانيا وجنوب أفريقيا والإمارات وفرنسا وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية من بين الشركات المهتمة، إضافة إلى شركة لبنانية واحدة. وتتنافس هذه الشركات على 40% من شبكة الإنتاج والتوزيع التابعة للشركة.

وقال لبنان إن الدولة ستظل شريكا رئيسيا في قطاع الكهرباء حتى عام 2006 على الأقل. وأضاف أنه رغم أن المرحلة الأولى لن تشمل أكثر من 40% فإنه من الممكن بيع حصص إضافية في وقت لاحق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة