توقعات باستمرار ارتفاع سوق الأسهم السعودية   
الجمعة 1424/5/5 هـ - الموافق 4/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توقع اقتصاديون أن تواصل الأسهم السعودية ارتفاعها في بقية العام بعد أن حققت ارتفاعا بنسبة 43% في النصف الأول من العام الجاري.

ويعتقد محللون أن أسعار النفط المرتفعة ونقص بدائل الاستثمار في الخارج لعبت دورا هاما في دعم سوق الأسهم السعودية.

وحققت سوق الأسهم السعودية على غير المتوقع ارتفاعات قياسية منذ بدء الحملة العسكرية الأميركية على العراق المجاور في مارس/ آذار الماضي وهو ما أنهى حالة عدم اليقين السياسي الذي استمر أشهرا في المنطقة.

ودعم ثقة المستثمرين في المملكة قرار لمجلس الوزراء اتخذ الشهر الماضي بسن قانون أسواق المال يقضي بإقامة بورصة كاملة لتداول الأوراق المالية بدلا من النظام القائم الذي يجري فيه تداول الأسهم عبر البنوك.

وتعد سوق الأسهم السعودية الأكبر في العالم العربي حيث تبلغ القيمة السوقية للأسهم المتداولة فيها نحو 120 مليار دولار، ولا يُسمح إلا لأفراد وشركات من دول الخليج بالتعامل فيها بشكل مباشر. لكن الأجانب يستطيعون الاستثمار فيها عبر صناديق سعودية.

ومن المتوقع أن تحدد نتائج الأعمال النصف السنوية لشركتي الاتصالات السعودية والسعودية للصناعات الأساسية (سابك) اتجاه السوق في الأسابيع القليلة المقبلة. وكانت هاتان الشركتان الرائدتان في السوق أسهمتا في دفع المؤشر إلى تجاوز مستوى 3600 نقطة الشهر الماضي.

ورجح بنك الرياض أن يحقق سوق الأسهم السعودي ارتفاعا بنسبة 20% في النصف الثاني من هذا العام خاصة إذا تمكنت شركات الإسمنت والإنشاءات السعودية من الاستفادة من مشروعات إعادة إعمار العراق.

واستبعد المستشار المالي في بنك الرياض سعد الريث أن يحول المستثمرون السعوديون أموالهم إلى مكان آخر حتى لو جاءت نتائج الشركات محبطة. وأضاف الريث أن العامل الأساسي هو غياب فرص استثمار أخرى في الخارج في أسواق الدول المتقدمة وهو ما يعني أن البديل غير موجود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة