خبراء يتوقعون انتهاء التصحيح بأسواق المال الإماراتية   
الجمعة 1428/10/28 هـ - الموافق 9/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
تأثر سوق دبي بالحركة التصحيحية فاق سوق أبو ظبي المالي (الجزيرة-أرشيف)

شرين يونس-أبو ظبي
 
بعد خسائر على مدى يومين في أسواق المال الإماراتية توقع خبراء انتهاء حركة التصحيح بالبورصة الإماراتية مع إغلاق جلسة التداول الأخيرة هذا الأسبوع.
 
ووصف المدير التنفيذي لمكتب الإمارات الدولي للأوراق المالية حمود الياسي حالة التذبذب التي مر بها سوق دبي للأوراق المالية بأنها طبيعية بعد الهبوط الكبير القاسي الذي سيطر على أدائه الأربعاء.
 
كما أرجع الياسي في تصريح للجزيرة نت الهبوط الكبير لسوق أبو ظبي المالي إلى حجم المضاربات الكبير على أسهم معينة، والمغالاة في أسعارها.
 
من جانبه ذكر المستشار الاقتصادي بشركة الفجر للأوراق المالية همام الشماع أن حالة التراجع هذه كانت متوقعة نتيجة تركز المضاربات على أسهم معينة رفعت قيمتها بشكل مبالغ فيه، ما جعل حدوث حركة تصحيح أمرا متوقعا.
 
وتوقع الشماع انتهاء حالة التراجع بعد إغلاق اليوم واستقرار السوق لعدة أسابيع قادمة، نتيجة عوامل القوة الكامنة بالسوق والتي تساعده على التعافي سريعا مثل انخفاض أسعار الفائدة وتوقع استمرار انخفاضها، والربحية الجيدة وتفاؤل بنتائج الشركات في الربع الرابع.
 
وأضاف عاملا آخر هو استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية بشكل كبير نتيجة وجود احتمالات بفك الارتباط بين الدولار والدرهم، ما سيدفع الاستثمار الأجنبي بدوره إلى البحث عن ملاذ آمن من خلال الاستثمار في أملاك لا ترتبط بالدولار.
 
وبرر الشماع حالة الاختلاف في أداء السوق المالي بكل من أبو ظبي ودبي إلى ما أسماه "اختلاف الأسهم"، موضحا أن سوق دبي يغلب عليها المضاربة باستثناء عدد قليل من أسهم الشركات مثل إعمار ودبي الإسلامي ودبي للاستثمار، في حين أن معظم تداولات سوق أبو ظبي ذات صفة قيادية وبالتالي يكون تأثرها أقل حدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة