البحرين ترى دورا متناميا للعملة الأوروبية   
الثلاثاء 1426/1/13 هـ - الموافق 22/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:05 (مكة المكرمة)، 16:05 (غرينتش)
قال محافظ مؤسسة نقد البحرين إن بلاده ترى دورا متناميا لليورو في احتياطيات العملات العالمية ولكنها ليست في عجلة من أمرها للتحول بعيدا عن الدولار المتراجع. 
 
وتعد التكهنات بأن البنوك المركزية وخاصة في آسيا والشرق الأوسط تعمل على تنويع احتياطياتها الضخمة من العملات الصعبة بعيدا عن الدولار المتراجع مع الإقبال بشكل رئيسي على اليورو، من العوامل التي ساهمت في موجة الهبوط المستمرة منذ ثلاث سنوات للعملة الأميركية.
 
وقال رئيس مؤسسة نقد البحرين رشيد محمد المعراج إنه مع بدء نمو الاقتصاد الأوروبي واقتناصه جزءا أكبر من التجارة العالمية فإن قوة اليورو ستظهر بصورة أكبر. 
 
ومضى قائلا إن الدولار آخذ في التراجع حتى الآن ولكن البحرين لن تتخذ إجراء بناء على هذه التغيرات المحدودة.
 
وتحت تأثير التكهنات بشأن تنويع الاحتياطيات والمخاوف العامة بشأن عجز ميزان المعاملات التجارية الأميركي، فقد الدولار أكثر من ثلث قيمته في السنوات الثلاث الماضية ليصل الى مستوى منخفض قياسي أمام اليورو مسجلا 1.3667 دولار في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
يشار إلى أن المستثمر الملياردير جورج سوروس عزا  انخفاض العملة الأميركية إلى خطوات بعض مصدري النفط في الشرق الأوسط وروسيا لتحويل عائدات نفطهم من الدولار إلى اليورو، كما رأى أن صعود أسعار النفط سيدفع الدولار لانخفاضات أخرى.
 
وأوضح سوروس أمس في منتدى جدة الاقتصادي أن تراجع الدولار سيساعد في خفض العجز التجاري وعجز ميزان المعاملات الجارية في الولايات المتحدة، محذرا من أن هبوطه عن حد معين سيضر الأسواق بشدة.
 
وأشار إلى تحويل البنوك المركزية في الدول المصدرة للنفط الدولارات إلى يورو، موضحا دور روسيا المهم في هذا المجال مما أفرز الضعف الراهن في سعر الدولار.
 
ورغم عدم توقع سوروس انخفاض الدولار مجددا فإنه ربط مصير العملة الأميركية بأسعار النفط، وقال إنه كلما ارتفع سعر النفط زاد ضعف الدولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة