عمال "المحلة للغزل" المصرية ينهون إضرابهم بعد تلبية مطالبهم   
الأحد 18/9/1428 هـ - الموافق 30/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
الإضراب هو الثاني لعمال شركة المحلة للغزل خلال أقل من عام (الجزيرة)

أنهى عمال شركة المحلة للغزل والنسيج -الأكبر من نوعها في مصر- إضرابهم الذي استمر أسبوعا بعد حصولهم على معظم مطالبهم من إدارة الشركة، وعلى رأسها الموافقة على صرف أرباح للعمال توازي راتب خمسة شهور.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في القاهرة أن المطلب الرئيسي للعمال بصرف تلك الأرباح سينفذ على دفعتين: الأولى تنفذ فورا والثانية بعد انعقاد الجمعية العمومية للشركة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وحذر رئيس النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج سعيد الجوهري الخميس من أن استمرار الإضراب سيلحق أضرارا بالغة بالشركة. وقدر الآثار المترتبة  بخسائر تبلغ أربعة ملايين جنيه يوميا, وناشد العمال العودة إلى العمل وعدم الالتفات لمن أسماهم بالعناصر المحرضة على الاعتصام.
 
وبدأ العمال إضرابهم الأحد الماضي، وهو الثاني لهم خلال أقل من عام بعد الإضراب الواسع الذي قاموا به نهاية العام الماضي.
 
وكان عمال الشركة وعددهم نحو 27 ألفا يطالبون بإقالة رئيس الشركة وبصرف أرباح لهم تعادل أجر 150 يوما تصرف دفعة واحدة، وكذلك ربط الأجر بإنتاجية العامل، والحصول على حصة أكبر من أرباح الشركة، وبتحسين الخدمات الغذائية والصحية التي تقدمها الشركة، وحل مشكلة نقل العمال من وإلى الشركة.
 
وعلق العمال منذ يوم الاثنين لافتة كبيرة على مدخل الشركة كتب عليها عبارة "يا رئيس الجمهورية أين حقوق العمال؟".
يشار إلى أن إضراب عمال المحلة للغزل يوم 7 ديسمبر/ كانون الأول 2006 كان بداية لأقوى وأوسع إضرابات عمالية شهدتها مصر منذ نصف قرن، وقد استمرت نحو ستة أشهر وبلغ عدد العمال المشاركين فيها ورفعوا مطالب واستطاعوا تنفيذ أغلبها، أكثر من مئتي ألف عامل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة