وزير ياباني يحذر حكومته من إقرار ميزانية إضافية   
الأحد 16/5/1422 هـ - الموافق 5/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
رئيس الوزراء الياباني

حذر وزير الاقتصاد الياباني هيزو تاكيناكا من اللجوء إلى إقرار ميزانية إضافية، وقال إن مثل هذا الإجراء قد يساء استخدامه من قبل أولئك الذين سيتضررون من خطة الحكومة باتباع سياسة إنفاق معتدلة. غير أن الوزير لم يستبعد الموافقة على ميزانية إضافية لتعزيز الإصلاحات التي يتبناها رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي.

وقال الوزير إن المخاوف من ركود الاقتصاد أدت إلى بروز أصوات تطالب حكومة كويزومي بإقرار ميزانية إضافية، لكنه أضاف أن الحكومة لن تقوض سياستها الجديدة الخاصة بضبط الإنفاق باللجوء إلى إجراءات مالية تقليدية "غير مضبوطة".

تأتي هذه التصريحات بعد موافقة كبار مستشاري رئيس الوزراء الياباني على خفض الإنفاق العام في السنة المالية المقبلة بنحو 40 مليار دولار تقريبا وزيادته في مجالات أخرى كتكنولوجيا المعلومات بمقدار 16 مليار دولار.

وقال تاكيناكا "مثلما قال رئيس الوزراء فإن الشيء المهم الآن هو أن تحقق الإصلاحات تقدما، ولتنفيذ بعض الإجراءات مبكرا فقد تكون هناك حاجة إلى اعتبارات تتعلق بالميزانية ونحن لا نستبعدها".

وأضاف "بالطبع سنراقب الجانب المتعلق بالطلب في الاقتصاد، ولكن الموازنات التي لا تستهدف سوى زيادة الطلب لا تعزز الاقتصاد وإنما تزيد فقط عجزنا المالي.. لن نكرر هذا".

إجراءات للحد من البطالة
وزير الاقتصاد الياباني
من ناحية ثانية قال الوزير إنه يتعين على حكومته التعاقد مع الباحثين عن عمل بشكل مباشر في عقود قصيرة الأجل كوسيلة لمواجهة معدل البطالة الذي وصل إلى مستويات قياسية في البلاد.
وأضاف أنه لابد من تطوير برامج أطول وأكثر فعالية للتدريب المهني.

وأوضح في حديث لمحطة التلفزيون العامة NHK قائلا "من أجل معالجة التدهور المتوقع في سوق العمالة على المدى القريب أعتقد أن هناك حاجة إلى نوع جديد من التوظيف المباشر الذي تقوم به الحكومة". وأضاف أن اقتراح رئيس الوزراء بالتعاقد مع 50 ألف من مساعدي المدرسين المؤقتين قد يكون جزءا من مثل هذا البرنامج للتوظيف.

وبلغ معدل البطالة في اليابان 4.9% في يونيو/ حزيران الماضي، وهو مستوى قياسي يزيد مرتين على المعدل السنوي للبطالة قبل عشر سنوات. ومن المتوقع على نطاق واسع ارتفاع هذا المعدل بشكل أكبر مع بدء الإصلاحات الهكيلية الاقتصادية بشكل جدي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة