انخفاض الدولار يثير قلق الأوروبيين   
الاثنين 1428/9/27 هـ - الموافق 8/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:22 (مكة المكرمة)، 23:22 (غرينتش)
 
يبدأ وزراء مالية دول منطقة اليورو التي تضم 13 عضوا الاثنين اجتماعات في بروكسل لمناقشة تباطؤ الاقتصاد الأميركي وانخفاض سعر صرف الدولار الأميركي والعجز في ميزان المدفوعات الأوروبي, وهي المشكلات التي تواجه الاتحاد وتؤثر على دول العالم الأخرى.
 
وقد بدأ انخفاض سعر صرف الدولار بالتأثير على الصادرات الأوروبية مباشرة, خاصة على صادرات النبيذ الفرنسية وعلى بيوت الموضة الإيطالية وصادرات السيارات الألمانية, وهي الصادرات الرئيسية إلى الولايات المتحدة من الاتحاد.
 
وقال اتحاد أرباب الأعمال الأوروبيين الأسبوع الماضي إن آثار سعر صرف اليورو الذي وصل إلى أكثر من 1.40 دولار بدأت تظهر بشكل مؤثر على الشركات الأوروبية. كما أن الارتفاع طال أيضا سعر صرف اليورو مقابل العملتين اليابانية والصينية.
 
ومن المتوقع أن يعيد وزراء مالية منطقة اليورو تأكيداتهم أن دولهم وقعت ضحية للآخرين وأن مسألة ارتفاع سعر صرف اليورو مقابل الدولار هي جزء من قضية أوسع بدأت بارتفاع فائض الصين التجاري مع الولايات المتحدة وتعاظم ديون الحكومة الأميركية, وهي مشكلات تحتاج إلى حلول جماعية.
 
ومن المتوقع أن يحدد وزراء مالية دول الاتحاد سياساتهم حول هذه الموضوعات قبل الاجتماع المشترك لمجموعة السبع وصندوق النقد الدولي ورؤساء البنوك المركزية في واشنطن في وقت لاحق من الشهر الجاري.
 
وتقول المفوضية الأوروبية التي طالما حثت دول منطقة اليورو على عمل المزيد لتنسيق سياساتها وخفض إنفاقها إن استخدام اليورو كانت له نتائج جيدة في السنوات الأخيرة حيث أصبحت منطقة اليورو أكثر مرونة لتقبل الصدمات الخارجية مثل ارتفاع أسعار النفط في العام الماضي.
 
لكن تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي وارتفاع أسعار النفط ومشكلات القروض قد تؤثر على نمو الاقتصاد الأوروبي الذي عانى في السنوات الأخيرة من الكساد.
 
وخفضت المفوضية توقعاتها لنمو الاقتصاد الأوروبي إلى 2.5% هذا العام من 2.6% بعد الأزمة المالية التي سببتها قروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة.

وتحث المفوضية البنوك على إعادة النظر في كيفية تقديم القروض خاصة إلى أولئك الذين لا يملكون الأموال أو الوظائف أو الأصول لضمان تسديد القروض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة