شركات النفط الروسية تنتظر المكافأة من بغداد   
الخميس 1422/4/21 هـ - الموافق 12/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مدينة موسكو
قالت شركات نفط روسية إنها تأمل في الفوز بصفقات نفطية مجزية في العراق مكافأة لموسكو على موقفها من الخطة الأنغلوأميركية لتعديل العقوبات على بغداد، وهو الموقف الذي تسبب في فشل الخطة وسحبها من مجلس الأمن.

يأتي هذا بعد أيام قليلة من إعلان وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح من أن بغداد ستعطي روسيا أولوية في المعاملات التجارية المستقبلية تقديرا لمعارضتها للمشروع الأميركي البريطاني الهادف إلى فرض عقوبات ذكية على العراق.

وقد أعلن صالح يومها كذلك أن بلاده مستاءة من فرنسا بسبب موقفها المؤيد للخطة، وأنها ستحرمها من هذا الامتياز جراء ذلك الموقف.

وتحظى الشركات الروسية بنصيب الأسد في عقود النفط العراقي إذ تنتج القدر الأكبر من الكميات التي يبيعها العراق بموجب اتفاق النفط مقابل الغذاء. غير أن مديري بعض الشركات الروسية يقولون إنهم يأملون في حصة أكبر هذه المرة.

وقال رئيس شركة سلافنفت "لقد أنتجنا أثناء المرحلة الأخيرة ستة ملايين برميل من الخام ،وإننا نأمل في أن تتضاعف حصتنا هذه المرة". وأضاف "مساندة روسيا للعراق تجاه خطة تعديل العقوبات كانت بشرى خير لشركات النفط".

وقد شهدت الآونة الأخيرة زيارات متكررة لمديري شركات النفط الروسية إلى بغداد، إذ زار بغداد الأسبوع الماضي ممثلون عن شركتي سلافنفت ولوك أويل إضافة إلى مسؤولين من شركات أخرى.

وقال ديمتري دولغوف المتحدث باسم لوك أويل التي تعد أكبر شركات النفط الروسية "لقد ساندنا العراق على الدوام وتعود علاقاتنا إلى عهد الاتحاد السوفياتي. لذلك نأمل أن يظل العراق وفيا وأن يعطي الشركات الروسية الأولوية حينما ترتفع العقوبات".

وتشير بعض البيانات إلى أن حجم التبادل التجاري الحالي بين العراق وروسيا يقدر بنحو 2.5 مليار دولار سنويا، في حين تقدر قيمة العقود الروسية الحالية مع العراق بنحو 1.2 مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة