مقاومة أميركية بريطانية لإصلاح البنوك   
الثلاثاء 1430/10/3 هـ - الموافق 22/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:25 (مكة المكرمة)، 16:25 (غرينتش)
لاغارد ستسعى مع ساركوزي إلى إقناع قمة العشرين بتبني الاقتراحات الفرنسية
(الفرنسية-أرشيف) 

قالت فرنسا اليوم الثلاثاء إن سعيها إلى الخروج باتفاق على فرض قيود مالية صارمة على العلاوات المصرفية, من قمة مجموعة العشرين التي تعقد هذا الأسبوع بالولايات المتحدة, يصطدم بمقاومة أميركية وبريطانية.
 
وقالت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد في مؤتمر صحفي بباريس قبل 48 ساعة تقريبا من بدء قمة العشرين في مدينة بيتسبرغ الأميركية إن وول ستريت التي تعد أكبر مركز مالي في العالم, ولندن التي هي مركز المال الأول في أوروبا تخوضان معركة كي تبقيان على آليات عملهما القديمة.
 
وأضافت لاغارد "تلك هي الفضاءات التي يمكن أن تجد فيها مقاومة للاقتراحات التي وضعناها على الطاولة بشأن تنظيم القطاع المالي".
وتابعت أن "الأزمة المالية ستصبح وراء ظهورنا عندما ننزع جذور الشر". وكانت وزيرة الاقتصاد الفرنسية تشير إلى انحرافات خطيرة كادت تتسبب في انهيار كامل للنظام المالي العالمي.
 
ومن تلك الانحرافات التي أفضت إلى تفجر الأزمة المالية العالمي خريف العام الماضي العلاوات المالية الضخمة التي كانت -ولا وتزال- تمنح لمدراء وموظفين في أكبر المصارف والمجموعات المالية العالمية على الرغم من أوضاعها غير المستقرة.
 
وفي التصريحات ذاتها قالت كريستين لاغارد إن لدى دول مجموعة العشرين أولويات مختلفة في قمة بيتسبرغ إلا أن هدف الكل واحد. وفي إشارة إلى الخلافات بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن القيود على العلاوات الممنوحة للمصرفيين, قالت لاغارد إنه ينبغي محاولة التوصل إلى إجماع بشأن هذه القضية لأن من المهم جدا إخضاع الجميع للقواعد نفسها.
 
وقالت أيضا إن فرنسا ترى أن أي زيادة لاحتياطيات البنوك يجب أن تأخذ في الحسبان الأخطار التي تحف بهذه العملية.
 
وفي الأيام الماضية شدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أن هناك حاجة ملحة لفرض قيود صارمة على علاوات المصرفيين. وفي المقابل تدعو الولايات المتحدة إلى التركيز على مسألة احتياطيات البنوك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة