غرق العبارة يلقي بظلاله على النقل البحري المصري   
الأحد 1427/1/6 هـ - الموافق 5/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
عدد من الناجين انتقدوا إجراءات السلامة على العبارة (الفرنسية)
يخشى قطاع النقل البحري في مصر أن يكون لمأساة غرق العبارة السلام 98، ووفاة مئات الركاب آثار سلبية على مستقبل هذا القطاع الحيوي.
 
وقد أكدت شركة السلام المصرية المالكة للعبارة مطابقة السفينة المنكوبة لمعايير السلامة, غير أن شركة (لويدز) للتأمين قالت إن السفينة الإيطالية الصنع هي في خريف العمر وممنوعة من الملاحة في البحار الأوروبية لعدم استيفائها الشروط المطبقة في الاتحاد.
 
وقال عدد من الناجين إن العبارة لم تكن مزودة بتجهيزات الإنقاذ اللازمة ولم تكن هناك زوارق وسترات نجاة كافية. لكن مدير مرفأ ضبا السعودي محمود حربي أكد أنه تم الكشف على السفينة عشية إبحارها وكانت مطابقة لمعايير السلامة الدولية.
 
يذكر أن شركة (رينا) الإيطالية التي أصدرت شهادة استيفاء معايير السلامة للعبارة المنكوبة ملاحقة قضائيا لإصدارها شهادة سلامة لناقلة نفط مالطية دون التحقق من هيكل السفينة التي انشقت لنصفين قبل ست سنوات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة