الاحتلال يكبد الاتصالات الفلسطينية 13 مليون دولار   
السبت 1423/7/8 هـ - الموافق 14/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دبابة إسرائيلية تتمركز في أحد شوارع مدينة رام الله عقب اجتياحها (أرشيف)
كشفت شركة الاتصالات الفلسطينية أنها تكبدت خسائر مادية تقدر بنحو 13 مليون دولار، نتيجة الاجتياحات وأعمال التخريب التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً في الأراضي الفلسطينية.

وقالت الشركة في تقرير لها إنها خسرت ما قيمته 6.5 ملايين دولار من ممتلكاتها منذ 29 مارس/ آذار الماضي أي ما نسبته 4% من إجمالي الممتلكات، إضافة إلى خسائر أخرى مثل زيادة المصاريف التشغيلية وخسائر في الحركة الهاتفية قدرت بحوالي سبعة ملايين دولار.

وأضاف التقرير أن العمليات العسكرية تسببت في تعطيل مقسم للهاتف سعته أربعة آلاف خط هاتفي بعد التدمير الكامل لمبنى مقسم الشيوخ في محافظة الخليل، وكذلك تدمير لوحة التوزيع والكيبلات الرئيسية وتدمير برج "الميكروويف" الذي يصل مدينتي رام الله والخليل، إضافة إلى سرقة أجهزة التراسل.

كما أشار التقرير إلى الضرر الذي لحق بأنظمة التراسل الهاتفية والمعلوماتية في مقسم نابلس الوطني، مما أدى إلى قطع الاتصالات الوطنية والخلوية والدولية في شمال الضفة عن 100 ألف مشترك أي حوالي 30% من إجمالي عدد المشتركين، إضافة إلى تسببه في تعطيل جميع الخدمات المعلوماتية مثل "الإنترنت" وغيرها عن كل المناطق الفلسطينية.

وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال دمرت بشكل كامل 15% من أجهزة الهواتف العمومية خاصة في مناطق جنين ونابلس ورام الله وبيت لحم والخليل، مشيراً إلى أن الأجهزة التي دمرت بشكل جزئي تجاوزت 25% في حين سرقت بطاقات الهاتف العمومي وبطاقات "أهلاً" الدولية في مدينة قلقيلية.

وأكد التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت بشكل كامل شبكة الاتصالات الخارجية في محيط مقر الرئيس في مدينة رام الله وفي محيط كنيسة المهد في بيت لحم وفي مخيم جنين والبلدة القديمة في نابلس، إضافة إلى إصابة لوحة التوزيع الرئيسية لمقسم نابلس والتي تتسع لحوالي 35 ألف خط.

وأوضح أن مباني الشركة أصيبت بأضرار جسيمة خاصة مبنى الإدارة العامة للشركة في نابلس، ومراكز خدمات المشتركين في رام الله ونابلس وبيت لحم التي سرقت منها أجهزة الحاسوب والأقراص الصلبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة