الدول الفقيرة تحث منظمة التجارة على دعم التنمية   
الأربعاء 1422/8/7 هـ - الموافق 24/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعربت أكثر من 130 دولة نامية عن تأييدها لمنظمة التجارة العالمية لكنها قالت إنها يجب أن تركز عملها على مساعدة الدول الفقيرة.

وفي بيان موجه إلى المؤتمر الوزاري للمنظمة في قطر دعت الدول الموقعة -ومن بينها الصين- الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى وقف دعم مزارعيهم, وحثت الدول الصناعية على فتح أسواق المنسوجات.

وفي الوقت نفسه أشارت الدول إلى أن بدء جولة جديدة من مفاوضات التجارة العالمية وهو ما تدعو إليه القوى الكبرى كسبيل للخروج من التباطؤ الاقتصادي، غير ضروري وأن جدول أعمال المنظمة مكدس بالفعل.

وقالت "إننا ندرك الأهمية الكبيرة للنظام التجاري متعدد الأطراف المستند إلى قواعد وللشفافية في عملية اتخاذ القرار داخل منظمة التجارة العالمية فيما يتعلق بإدارة العولمة وتقليص الإجراءات التي تتخذ من جانب واحد".

لكن فيما يتعلق بالمشاكل التي تواجهها قالت الدول إن التصدي لهذه المشاكل يجب أن يحظى بالأولوية في جميع برامج العمل المستقبلية للمنظمة "إذ إن النمو الاقتصادي الأساسي والمستمر يكمن في فتح آفاق النمو في الدول النامية".

وعرضت الوثيقة التي تقع في ست صفحات والصادرة عن مجموعة السبع والسبعين والصين والتي تضم جميع الاقتصاديات الناشئة والدول الفقيرة الأعضاء في الأمم المتحدة في مؤتمر صحفي قبل أسبوعين من الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في قطر.

ولخص مضمون الرسالة سفير الصين شا جوكانغ المقرر أن تتم الموافقة على انضمام بلاده لعضوية المنظمة في قطر بعد مفاوضات استمرت أكثر من 51 عاما. وقال شا "جميع الأعضاء في مجموعة السبع والسبعين يريدون أن يصبحوا أغنياء. لا نريد أن نظل فقراء طول الوقت". وأضاف "العولمة لم تأت بالخير للجميع. حصل البعض على الكثير والبعض على أقل والبعض خسر. ما نريده هو أن يكسب الجميع".

وأضاف البيان "هذه الاتفاقات لم تسفر كما وعدنا عن فتح أسواق الدول المتقدمة بدرجة أكبر أمام صادرات الدول النامية والأقل نموا". وأشار إلى أن بضائع هذه الدول تواجه مجموعة كبيرة من العوائق التجارية غير الجمركية أغلبها تعسفي ومعقد ويستخدم لحماية المنتجين المحليين من منافسة السلع الأجنبية الأرخص سعرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة