مصر تقلل من أهمية إحياء طريق الحرير   
الأربعاء 1424/8/26 هـ - الموافق 22/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قلل مسؤول بهيئة قناة السويس أمس الأربعاء من تأثير مساعي إيران لإحياء طريق الحرير القديم الذي كان يستخدم لنقل البضائع بين آسيا وأوروبا قديما وذلك لاجتذاب الحاويات بدلا من المرور بقناة السويس.

وأوضح رئيس هيئة قناة السويس أحمد علي فاضل أن القناة وضعت العديد من القواعد والسياسات المرنة لمواجهة أي مخاطر تهدد حركة الملاحة بقناة السويس منها سلاح المنافسة بالأسعار وتقديم المزيد من الحوافز وتطوير قناة السويس.

وأفادت غرفة التجارة والصناعة والتعدين الإيرانية في إحصائيات لها عن الاحتمالات الاقتصادية لهذا الطريق أنه سيجلب عائدات تقدر بما بين خمسة وستة مليارات دولار سنويا وأن إيران يمكنها الحصول على ما بين 4 و5% من رسوم عبور تجارية مقدارها 120 مليار دولار بين آسيا وأوروبا.

وعبر مدير إدارة التخطيط والبحوث بهيئة القناة وائل صالح قدور عن اعتقاده بأنه لن يتم استخدام هذا الطريق بشكل تجاري لنقل البضائع بكميات كبيرة قبل عشر سنوات حيث إنه يحتاج إلى أعمال بنية تحتية ضخمة حتى يتمكن من منافسة القناة مشيرا إلى أن بإمكانياته الحالية غير قادر على منافسة القناة.

وذكر أن هذا الطريق وحتى بعد انتهاء كافة أعمال البنية التحتية به لن يتمكن من اجتذاب سوى 10% من حجم تجارة الحاويات المارة بقناة السويس والتي تجتذب قناة السويس نحو 96% منها وإن هذه التجارة تزيد سنويا بمعدل يتراوح بين 9 و10%.

وتظهر دراسات بإدارة قناة السويس أن أهم الطرق المنافسة والبديلة البحرية للقناة تتمثل في طريق رأس الرجاء الصالح وقناة بنما وطريق القطب الشمالي. ويعد خط حديد سيبيريا الدولي وخط الحرير من أهم الخطوط البرية المنافسة بالإضافة إلى خطوط الأنابيب المستخدمة في نقل البترول والغاز الطبيعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة