السياحة العالمية تشهد تراجعا تاريخيا عام 2003   
الأربعاء 1424/12/7 هـ - الموافق 28/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شهدت حركة السياحة في العالم ركودا كبيرا مسجلة أكبر تراجع في تاريخها عام 2003 بسبب الحرب على العراق وتفشي وباء سارس والتراجع الاقتصادي.

ووصف الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية فرانشيسكو فرانيالي في مدريد أمس السنة الماضية بأنها عام صعب آخر اتسم بالحرب والوباء والضعف الاقتصادي.

وأكدت المنظمة التي تضم أعضاء من 139 بلدا انخفاض عدد المسافرين في رحلات دولية بنسبة 1.2% إلى 694 مليونا عام 2003 ولكن هناك بوادر انتعاش في العام المقبل.

وأفادت المنظمة أن المحللين يضعون توقعات إيجابية للعام الحالي تستند إلى الانتعاش الاقتصادي وتراجع الصراعات السياسية. ولكنها أشارت إلى أن صناعة السياحة أثبتت مرونتها في مواجهة الظروف غير المواتية في العام 2003.

وفي وقت ألحقت الحرب على العراق وتفشي وباء سارس في آسيا أضرارا بالسياحة فقد تحسن المناخ العام في وقت لاحق من العام وظهرت أرقام نمو إيجابية في النصف الثاني.

وأوضحت المنظمة استقرار عدد السياح في أوروبا التي تستأثر بنسبة 57.8% من السياحة العالمية دون تغيير عن عام 2002 في حين تراجعت السياحة في آسيا إلى 9.3% من 17.2% في نفس العام، كما انخفضت السياحة في الأميركتين إلى 2.1% من 16.2% عام 2002.

وأما على الساحة الأفريقية فقد شهدت السياحة نموا بنسبة 5% في حركة السياحة بينما نمت بالشرق الأوسط بنسبة 10.3% حيث فضل سكان المنطقة قضاء العطلات في مناطق قريبة من بلادهم.

وحافظت فرنسا على كونها المقصد السياحي الأول في العالم تليها إسبانيا من حيث عدد السياح بينما حصلت الولايات المتحدة على أكبر عائدات من السياحة تليها إسبانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة