إغراءات إيرانية للمستثمرين الأجانب   
الخميس 10/8/1431 هـ - الموافق 22/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:11 (مكة المكرمة)، 20:11 (غرينتش)
 
كشفت إيران عن حزمة جديدة من التسهيلات للمستثمرين الأجانب، تشمل تخفيض الضرائب المصرفية والجمركية بشكل كبير، وتسمح للمستثمرين الأجانب باستيراد جميع مستلزماتهم دون أي رسوم جمركية, ويأتي ذلك في سياق مساعيها لتلافي العقوبات الدولية والأميركية ضدها.

وقال بهروز علي شيري مساعد وزير الاقتصاد إن بلاده قررت إلغاء كل الضرائب المتعلقة بالإستثمار الأجنبي في القطاع الزراعي وكل القيود على إدخال الآلات, كما أن البنوك الإيرانية مستعدة لمنح القروض للمستثمرين الأجانب.
 
وأكد محمد رضا رحيمي النائب الأول للرئيس الإيراني أن بلاده بصدد فتح المجال لرؤوس الأموال الأجنبية لتنمية قطاع الطرق والمواصلات والصناعات الثقيلة.

وتبدي إيران -خامس أكبر مصدر للنفط في العالم- سخاء كبيرا مع الاستثمارات الأجنبية، سعيا منها لعرقلة العقوبات الدولية والأميركية عليها, خاصة بعد أن أصبحت شركات عديدة متخوفة من الاستثمار في إيران
 
وتتزايد الضغوط على طهران مع تصعيد واشنطن مسعاها لعزل إيران اقتصاديا، حيث وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مطلع الشهر الجاري قانونا بفرض عقوبات واسعة على إيران لخفض وارداتها من الوقود وتعميق عزلتها الدولية.
 
ويتوقع أيضا قبل نهاية الشهر الجاري أن يقر الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة وافق عليها زعماء الدول الأعضاء في يونيو/حزيران الماضي إثر إقرار مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على طهران.

وتركز العقوبات على التجارة والنقل وقطاعات هامة في صناعة الغاز والنفط، ومن شأن العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة أن تحظر القيام باستثمارات والمساعدات التقنية وعمليات نقل التكنولوجيا والمعدات، والخدمات المرتبطة بهذه المجالات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة