قلق أممي وشعبي من ارتفاع معدلات الفقر عالميا   
السبت 1426/8/7 هـ - الموافق 10/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:34 (مكة المكرمة)، 17:34 (غرينتش)

عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص الغذاء في أفريقيا ارتفع بمقدار 34 مليون (الفرنسية)

أعربت الأمم المتحدة وعدد من المنظمات غير الحكومية عن قلقها إزاء معدلات الفقر الحالية في العالم.

يأتي ذلك قبيل انعقاد الجلسة العامة للأمم المتحدة منتصف الشهر الحالي والتي ستبحث أهداف الألفية الجديدة ومن أبرزها سبل مواجهة مشكلة الفقر.

وقد قبل المفاوضون من دول العالم تسوية عرضتها الولايات المتحدة لإنهاء الخلاف بشأن أهداف الألفية الإنمائية بعد مفاوضات ماراثونية تعرضت فيها واشنطن لانتقادات شديدة بشأن موقفها من هذه الأهداف.

وكانت الولايات المتحدة تسعى لحذف أي إشارة إلى أهداف الألفية الإنمائية التي اتفق عليها العالم بأسره عام 2000 من أجل الحد من الفقر والأمراض, في حين أن الهدف الأساسي من القمة كان إعادة تأكيدها وتحريك الجهود من أجل تحقيقها.

وإزاء حملة الاحتجاجات التي واجهتها، اضطرت الولايات المتحدة إلى تقديم تنازل فوافقت على ذكر أهداف الألفية الإنمائية, كما وافقت على تضمين النص إشارات إلى تعهد الدول الغنية برفع مستوى مساعدتها العامة للتنمية إلى نسبة 0.7% من إجمالي ناتجها الداخلي بحلول العام 2015.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أن معظم الدول الفقيرة لن تحقق الأهداف العالمية لخفض وفيات الأطفال وتحسين الرعاية الصحية للأمهات وتقليل الوفيات الناجمة عن الإصابة بالإيدز وأمراض أخرى بحلول عام 2015.

يشار إلى أنه خلال الأعوام بين 1990 و2002 ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص في الغذاء بمقدار 34 مليون في دول أفريقيا جنوب الصحراء و15 مليونا في جنوب آسيا، إلا أن العدد انخفض بمعدل 47 مليونا في شرق آسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة