واشنطن والرياض تحققان تقدما في محادثات منظمة التجارة   
الأربعاء 1426/3/4 هـ - الموافق 13/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:27 (مكة المكرمة)، 10:27 (غرينتش)
أخفق مسؤولون تجاريون من الولايات المتحدة والسعودية في التوصل إلى اتفاق يمهد لانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية.
 
وقال المتحدث باسم الإدارة الأميركية للشؤون التجارية ريتشارد ميلز بعد اجتماع القائم بأعمال الممثل التجاري الأميركي بيتر أولجير مع وزير التجارة والصناعة السعودي هشام يماني، إن الجانبين حققا تقدما كبيرا لكن الأمر يتطلب المزيد من العمل خاصة في قطاع الخدمات.
 
ورفض ميلز التعقيب على ما إذا كان من الممكن التوصل لاتفاق بشأن انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية في الأسابيع القليلة المقبلة. وكان يماني أكد الشهر الماضي أن إعلان انضمام بلاده إلى منظمة التجارة العالمية بات وشيكا.
 
ويزور فواز العلمي كبير المفاوضين السعوديين في مفاوضات الانضمام لمنظمة التجارة العالمية واشنطن منذ أواخر الشهر الماضي لإجراء مباحثات مكثفة حول سعي بلاده للانضمام للمنظمة العالمية التي تضم في عضويتها 148 دولة. وأثار هذا النشاط المكثف آمال دوائر الصناعة الأميركية في إمكانية التوصل إلى اتفاق قريبا.
 
وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا على المملكة في المفاوضات لكي تتخذ موقفا أشد في مواجهة النسخ غير القانوني لمنتجات أميركية وفتح قطاع الخدمات المالية وقطاع التأمين أمام مزيد من المشاركة الأجنبية.
 
ومن العقبات أيضا قيود تفرضها المملكة على فترة تخزين المنتجات الغذائية والتي قد تؤثر على جودتها. وتقول واشنطن إن هذه القيود لا تتفق مع الأعراف
الدولية.
 
كذلك يصر العديد من أعضاء الكونجرس الأميركي على أن تنهي الرياض مقاطعتها لإسرائيل وتصعد دعمها للحرب الأميركية على الإرهاب.
 
وسيسهل التوصل لاتفاق مع واشنطن انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية لكن يتعين على الرياض التوصل لاتفاق مع كل دولة عضو في المنظمة تطلب ذلك, بالإضافة إلى إبرام اتفاقات متعددة الأطراف لتحقيق التوافق بين قوانينها الداخلية وقواعد التجارة العالمية.
 
وكانت الرياض قد تقدمت عام 1993 بطلب انضمام


لاتفاقيات "الجات" ثم حولته عام 1995 إلى طلب انضمام لمنظمة التجارة العالمية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة