قطر الأولى عربيا بمؤشر التنافسية العالمي   
الأربعاء 16/12/1436 هـ - الموافق 30/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:43 (مكة المكرمة)، 17:43 (غرينتش)

احتلت قطر المرتبة الأولى في مؤشر التنافسية العالمية 2015/2016 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وارتقى البلد الخليجي مرتبتين بالمؤشر لينتقل من المرتبة 16 عالميا إلى 14، وتلتها الإمارات على بعد ثلاث مراتب وقد تراجعت بخمس مراتب بين التصنيفين السابق والحالي.

وفي المرتبة الثالثة عربيا، جاءت السعودية لتحتل المرتبة 25 عالميا بعدما كانت في التصنيف السابق بالمرتبة 24، وحصلت الكويت على المرتبة الرابعة عربيا و34 عالميا لتحسن ترتيبها بسبع مراتب، واحتلت البحرين المرتبة الخامسة عربيا و39 عالميا لتحسن ترتيبها بخمس مراتب.

وشمل مؤشر التنافسية العالمية -الذي يصدر سنويا منذ 35 عاما- 13 دولة عربية، استطاعت ست منها تحسين ترتيبها في المؤشر، وهي قطر والكويت والبحرين ولبنان (من المرتبة 113 إلى 101) ومصر (من 119 إلى 116) وموريتانيا (من 141 إلى 138).

دول تراجعت
بالمقابل، تدهور ترتيب خمس دول عربية في مؤشر التنافسية العالمي هي الإمارات، والسعودية، وسلطنة عُمان (16 مرتبة) والجزائر (ثماني مراتب) وتونس (خمس مراتب) بينما استقر ترتيب كل من الأردن (64 عالميا) والمغرب (72 عالميا). ويندرج ضمن المؤشر 140 دولة.

وأشار التقرير إلى أن قطر استطاعت قيادة المنطقة نظرا لبيئتها الاقتصادية المستقرة والمدعومة بالفوائض الضخمة بالميزانية العامة، وانخفاض الدين الحكومي نتيجة الإيرادات القوية المتأتية من صادرات الطاقة.

video

واحتلت قطر المركز الأول عالميا في سهولة الحصول على القروض، والمركز الثاني كبيئة مستقرة للاقتصاد الكلي، والمركز الرابع من حيث توفر مستويات الأمن. وأفاد التقرير بأنه من أجل مواصلة الدوحة لهذا المركز فعليها استثمار المزيد من أنواع الابتكار ونقل التكنولوجيا والمعرفة المختلفة.

دعامات التنافسية
ويتم احتساب درجات مؤشر التنافسية في إطار تعريف التنافسية بوصفها مجموعة من المؤسسات والسياسات والعوامل التي تحدد مستوى إنتاجية الدولة، وذلك عن طريق جمع البيانات المتعلقة بنحو 12 فئة أساسية تمثل الدعائم الأساسية للتنافسية.

وتضم الدعائم 12 مؤشرا فرعيا تشمل المؤسسات، والبنية التحتية، والابتكار، وبيئة الاقتصاد الكلي، والصحة والتعليم الأساسي، والتعليم الجامعي والتدريب، وكفاءة أسواق السلع، وكفاءة سوق العمل، وتطوير سوق المال، والجاهزية التكنولوجية، وحجم السوق، وتطور الأعمال والابتكار.

ووفقا للتقرير، فقد احتلت سويسرا المركز الأول عالميا وذلك للسنة السابعة على التوالي، وتبعتها على التوالي سنغافورة والولايات المتحدة الأميركية، في حين تذيلت الترتيب غينيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة