سوريا تسعى إلى تعزيز التجارة مع الصين   
الاثنين 1425/5/4 هـ - الموافق 21/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بشار الأسد
يبدأ الرئيس السوري بشار الأسد زيارة للصين بهدف الاستعانة بها في تسهيل إدراج طلب سوريا للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.

وأكدت دمشق أن الصين يمكنها لعب دور مهم في تهيئة الاقتصاد السوري لنيل العضوية من خلال الاستفادة من التجربة الصينية، وتتعاون دمشق مع جهات عديدة منها البنك الدولي لتطوير التجارة السورية في إطار الاستعدادات للانضمام للمنظمة.

في السياق نفسه قال وزير الاقتصاد والتجارة السوري غسان الرفاعي اليوم إن سوريا تسعى من خلال زيارة الرئيس الأسد إلى زيادة التجارة مع الصين وجعلها أكثر توازنا.

وأوضح الرفاعي الذي يرافق الأسد في الزيارة أن مستوى التجارة متواضع بين البلدين وغير متوازن بشدة، ووفقا لأرقام سورية فإن حجم التجارة بين البلدين بلغ حوالي 320 مليون دولار في 2003 بينها صادرات سورية بلغت 20 مليون دولار.

وأضاف الرفاعي في تصريحات صحفية أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على بلاده ليست السبب المباشر للزيارة التي يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى الصين اليوم، مشيرا إلى أن المسألة ربما تثار أثناء المحادثات.

وقال دبلوماسيون غربيون إن الزيارة تأتي في إطار مسعى الأسد لمنع سقوط بلاده في عزلة بعد العقوبات الأميركية والخلافات مع بعض الدول الأوروبية.

وكانت الولايات المتحدة فرضت في شهر مايو/أيار عقوبات اقتصادية جديدة على سوريا بحجة تأييدها لقادة المقاومة الفلسطينية، وأعلنت الصين رفضها لفرض هذه العقوبات.

وزيارة الأسد للصين هي الأولى لرئيس سوري منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وبكين عام 1956.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة