الاضطرابات والتأميم يقلصان أرباح توتال   
الأحد 1427/7/12 هـ - الموافق 6/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:02 (مكة المكرمة)، 15:02 (غرينتش)
سيد حمدي ـ باريس

تراجعت أرباح شركة توتال كبرى شركات النفط الفرنسية إلى 7.12 مليارات يورو خلال النصف الأول من العام الحالي، وذلك بفعل الاضطرابات في بعض الدول المنتجة وتأميم صناعة النفط في فنزويلا وبوليفيا.
 
وذكر تقرير صادر عن الشركة حصلت الجزيرة نت على صورة منه أن حجم المبيعات خلال الشهور الستة التي انتهت في يونيو/حزيران الماضي، وصل إلى رقم قياسي ببلوغه 79 مليار يورو أي بزيادة مقدارها 27%.
 
وأشار التقرير إلى أن محصلة الربع الثاني من العام الحالي لم تكن مواتية، إذ لوحظ أن التراجع النسبي الذي شهدته الشركة بين شهري إبريل/نيسان ويونيو/حزيران الماضيين تزامن مع إغلاق مبرمج مسبقاً لحقول نفطية من أجل الصيانة.
 
حركة التأميم
"
تأثر أداء وحجم إنتاج توتال بحركة التأميم في كل من فنزويلا (أبريل/نيسان) وبوليفيا (مايو/أيار)، فضلاً عن الاضطرابات في نيجيريا والأعاصير في خليج المكسيك

"
وقد تركت عوامل أخرى عديدة من بينها النزاعات المحلية والإقليمية أثراً سلبياً على إجمالي الناتج العالمي من المحروقات الذي تراجع بدوره بنسبة 8.6% وصولاً إلى حد الـ2.3 مليون برميل في اليوم الواحد.
 
وقد تأثر أداء وحجم إنتاج توتال بحركة التأميم في كل من فنزويلا (أبريل/نيسان) وبوليفيا (مايو/أيار)، فضلاً عن الاضطرابات في نيجيريا والأعاصير في خليج المكسيك.
 
وكشف التقرير عن تراجع نصيب توتال من إجمالي الإنتاج لصالح الشركات الوطنية في الدول التي قامت مؤخراً بتأميم حقولها مما أثّر على أرباحها النهائية.
 
كما عززت دول مثل ليبيا وإندونيسيا والكونغو بدورها من نصيب شركاتها الوطنية من إجمالي الإنتاج، بحيث تناقصت حصة توتال.
 
وأضاف التقرير إلى العوامل المعوقة لزيادة هامش الربح لدى توتال، لجوء بعض الدول المنتجة إلى زيادة الضرائب المفروضة على عمليات الاستكشاف.
 
وترافق الحد من أرباح توتال مع أداء أفضل لدى نظيراتها في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، إذ ارتفعت نسبة الأرباح لدى شركتي بي بي البريطانية وإكسون موبيل الأميركية بمعدل يتراوح بين 30% و40%.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة