السعودية تحذر من شركات مصرية تتعامل مع إسرائيل   
السبت 1423/5/4 هـ - الموافق 13/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أوصى وزير التجارة السعودي أسامة الفقيه المستوردين السعوديين بأخذ الحيطة والحذر من 15 شركة مصرية تقيم علاقات تجارية مع إسرائيل.

ونقلت تقارير صحفية سعودية عن الوزير تحذيره للمختصين بتوخي الدقة والحذر الشديد عند فحص جميع الواردات من هذه الشركات والتأكد من عدم دخول منتجات إسرائيلية إلى الأسواق تحت غطاء السلع المصرية، وإلا ستتعرض الشركة المستوردة ووكيلها في المملكة إلى المساءلة ووضعها في القائمة السوداء وإنهاء كافة تعاملاتها في البلاد.

وطلب الفقيه من نظيره الأردني صلاح بشير أثناء اجتماع للجنة التعاون السعودية الأردنية في الرياض يوم الأربعاء الماضي مساعدة عمان -التي تربطها معاهدات سلام مع إسرائيل- في منع دخول المنتجات الإسرائيلية إلى السعودية.

يأتي ذلك بعد أن فتحت وزارة التجارة السعودية تحقيقا الأسبوع الماضي تتحرى فيه بشأن صفقة بين شركة محلية وأخرى أجنبية لتوريد أجهزة هاتف نقال يشتبه بأنها إسرائيلية الصنع تسربت كمية منها إلى الأسواق المحلية.

وكان مجلس غرف التجارة والصناعة السعودي طلب مؤخرا من أعضائه عدم استيراد أي سلع يشتبه بأن أصل منشئها إسرائيل. وأشارت التقارير الصحفية إلى أن مكتب المقاطعة العربية ومقره دمشق حذر مؤخرا الشركات المصرية خصوصا تلك الناشطة في مجالي الزراعة والسياحة من محاولة تهريب منتجات إسرائيلية إلى الأسواق العربية.

الجدير ذكره أنه بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 وانطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط تخلت معظم الدول العربية عن المقاطعة غير المباشرة لإسرائيل التي تطال الدول أو الشركات التي تتعامل مع تل أبيب. لكن مكتب المقاطعة العربي لإسرائيل أنعش العام الماضي وأدرج على لائحته السوداء 15 شركة أجنبية تتعاون مع إسرائيل وعاد بالتالي إلى المقاطعة غير المباشرة.

وأنشأت جامعة الدول العربية مكتب مقاطعة إسرائيل في 19 مايو/ أيار عام 1951، وتقضي مهمته بوضع لائحة سوداء مرتين في العام باسم الشركات الإسرائيلية أو شركات لدول أخرى تجري مبادلات تجارية مع إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة