الحكومة العراقية تؤكد عقد مؤتمر اقتصادي بالبصرة   
الثلاثاء 1425/2/15 هـ - الموافق 6/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

البصرة تشهد توترا شديدا واشتباكات بين القوات البريطانية وأنصار مقتدى الصدر (فرنسية)
قال مسؤول بوزارة النفط العراقية اليوم إن العراق سيمضي قدما في عقد مؤتمر دولي للنفط والغاز في البصرة بعد أسبوع من إلغاء حدث مماثل وإن كان أضخم حجما في بغداد بسبب تصاعد الاشتباكات المسلحة.

وأكد فهد عبد الجبار أحد المسؤولين عن تنظيم المؤتمر أن المؤتمر سيكون أول مؤتمر دولي في العراق منذ الحرب. وأضاف أن القوات البريطانية في البصرة ستساعد في توفير الأمن، وأن فنادق جديدة ستوفر الإقامة لسبعين وفدا. ومن المقرر أن يعقد المؤتمر في البصرة يومي 18 و19 أبريل/ نيسان الجاري.

وألغي في الأسبوع الماضي معرض "بغداد إكسبو" الذي وصف بأنه أكبر حدث تجاري في العراق بعد الحرب، بعد مقتل أربعة من حراس الأمن الأميركيين في الفلوجة ومثل محتجون بجثثهم في الشوارع.

وحتى عهد قريب كان جنوب العراق يعتبر أكثر أمانا من المناطق الأخرى إلا أن اشتباكات دموية تفجرت هذا الأسبوع في العديد من مدن الجنوب بين قوات أجنبية ومليشيات موالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وقال مسؤولون إن هذه الأحداث ستحد من المشاركين في المؤتمر لكنهم توقعوا مشاركة عشرات من الشركات رغم أن بعضها مثل شل وكونوكوفيليبس لم يرسل ردا على الدعوات حتى الآن.

قيمة الصادرات
من ناحية أخرى قالت سلطة الاحتلال اليوم إن بغداد صدرت نفطا قيمته نحو 7.3 مليارات دولار منذ غزو العراق في العام الماضي.

ولا تقدم سلطة الاحتلال أي بيانات علنية أخرى عن مبيعات النفط العراقي مثل حجم الصادرات وأسعارها أو أسباب التباين الأسبوعي في الإيرادات.

وبمقتضى القانون الدولي لا يحق للمحتلين الأميركيين والبريطانيين استخدام أموال النفط سوى فيما يعود بالفائدة على الشعب العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة