1.3 مليون شخص بحاجة للطعام في نيويورك   
الخميس 1428/11/13 هـ - الموافق 22/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:38 (مكة المكرمة)، 0:38 (غرينتش)

يلجأ عدد كبير من العائلات والأطفال والمسنين إلى وجبات الغذاء الطارئة (أسوشيتد برس-أرشيف)

أفاد تقرير أصدرته جماعة أميركية لمكافحة الفقر بأن أكثر من مليون شخص في مدينة نيويورك لا يستطيعون الحصول على ما يسد رمقهم من الطعام.

 

وقالت مؤسسة التحالف ضد الفقر إن 1.3 مليون شخص أي ما يمثل واحدا من ستة أشخاص في المدينة, يعيشون في عائلات لا تتمتع بالأمن الغذائي، أو لا تستطيع توفير الكمية الكافية من الطعام بشكل مستمر. وانتقدت المؤسسة خفض الحكومة لمساعدات الطعام الطارئة.

 

وقال مدير المؤسسة جويل بيرغ في بيان إن مسحا سنويا لأماكن تقديم وجبات الطعام المجاني في المدينة أظهر أن عددا متزايدا من العائلات والأطفال والمسنين يضطرون إلى اللجوء إلى وجبات الغذاء الطارئة.

 

وأضاف أن "معدل الجوع في المدينة استمر بالارتفاع العام الماضي عندما كان الوضع الاقتصادي للولايات المتحدة أفضل, ولا عجب في أن يرتفع عدد أولئك الذين يتلقون مساعدات الطعام بينما يشهد الاقتصاد حاليا ضعفا متزايدا".

 

مؤشرات اقتصادية ضعيفة

من ناحية أخرى انخفض مؤشر رويترز وجامعة مشيغان لثقة المستهلكين بالولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إلى 76.1 نقطة من 80.9 في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وباستثناء الانخفاض الذي أعقب إعصار كاترينا في 2005، فإن هذه القراءة تعتبر الأدنى للمؤشر منذ 1992.


كما ذكرت مؤسسة كونفرنس بورد لقياس ثقة المستهلكين أن معدلا لعشر مؤشرات اقتصادية أميركية انخفض بنسبة 0.5% -وهي نسبة أعلى من المتوقع- في أكتوبر/تشرين الأول الماضي, حيث يساور المستهلكين قلق من كون الأجور لا تتماشى مع ضغوط الأسعار.

يشار إلى أن اقتصاد الولايات المتحدة يعتمد على المستهلكين في ثلثي الإنفاق.

 

وقال الخبير الاقتصادي كين غولدستاين المتخصص بشؤون العمل إن الاتجاه الذي سيسلكه الاقتصاد الأميركي في الأشهر الأولى من العام القادم سيعتمد بشكل كبير على التصورات المتصلة بالأسعار.

 

أما إيان شيبردسون من مؤسسة هاي فريكونسي الاقتصادية الاستشارية في نيويورك فقد أشار إلى أن هناك شعورا بأن اقتصاد الولايات المتحدة قد يستطيع تجنب حالة من الكساد, لكنه أكد أن أخطار حدوثه تتزايد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة