الغلاء يتحدى خطة حكومية لمحاربته بلبنان   
الأحد 11/9/1436 هـ - الموافق 28/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:28 (مكة المكرمة)، 17:28 (غرينتش)

قالت جمعية حماية المستهلك في لبنان إن اتفاق الشرف الذي توصلت إليه وزارة الاقتصاد مع مستوردي المواد الغذائية وتجارها قبل بداية شهر رمضان لم يسهم في ضبط الأسعار، في حين أكدت الوزارة استمرار العمل بخطة خاصة بالشهر الكريم ترمي إلى مراقبة الاحتكار.

وتشير جمعية حماية المستهلك إلى أن أسعار الخضار ارتفعت بأكثر من النصف منذ بداية رمضان، وحذرت الجمعية من العواقب السلبية لاستمرار الارتفاع، معتبرة أن اتفاق الشرف الذي وقعته أخيرا وزارة الاقتصاد مع نقابات التجار لمنع الاحتكار وارتفاع الأسعار لم يحقق أهدافه.

ويقول رئيس الجمعية زهير برو في تصريح للجزيرة إن صعود الأسعار طال بشكل أساسي الخضار والدواجن، في وقت تراجعت فيه القدرة الشرائية للبنانيين، ولا سيما الطبقات الفقيرة.

وتقول هبة عيتاني -وهي ربة بيت في بيروت- إنها لمست ارتفاعا في أسعار الخضار واللحوم الحمراء والدواجن مع بداية رمضان.

ويزداد الطلب في هذا الشهر على سلع بعينها، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، ولكن التخوف يبقى من الارتفاع غير المبرر للأسعار في ظل ضعف الرقابة على الأسواق.

خطة مستمرة
في المقابل، جددت وزارة الاقتصاد اللبنانية تأكيدها استمرار العمل بخطة خاصة في رمضان ترمي إلى مراقبة الاحتكار ومنع التلاعب بالأسعار، وتعول الوزارة على عدة عوامل لضبط الأسعار، ولا سيما مع توقف طرق التصدير البري مع سوريا، وهو ما يؤدي إلى زيادة المعروض من السلع الغذائية في الأسواق المحلية.

وحسب تقرير أسبوعي لمديرية حماية المستهلك بالوزارة نشرته على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) فإنه تمت إحالة 45 محضر ضبط أمام القضاء المختص، وتتعلق بمخالفات في الأسواق.

وتركزت أغلب المخالفات على عدم مطابقة المواد الغذائية المعروضة للمواصفات المعتمدة (31 محضرا)، ثم مخالفة الأسعار المحددة لعدد من السلع (تسعة محاضر).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة