المستثمرون الكويتيون يترقبون نتائج الانتخابات البرلمانية   
الخميس 1427/6/3 هـ - الموافق 29/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)
العلاقة بين الحكومة والمعارضة قد تؤثر على معنويات المستثمرين (رويترز)
يترقب المستثمرون الكويتيون نتائج الانتخابات البرلمانية ويخشون أن يتسبب أداء قوي للمعارضة داخل البرلمان في مزيد من التوتر السياسي وتأخير المشروعات الكبرى.
 
وقال مستثمرون إن البورصة الكويتية -ثاني أكبر البورصات العربية- ربما تستمد بعض الوقود من النتائج المالية للربع الثاني التي يبدأ إعلانها في منتصف يوليو/تموز القادم إلا أن الشكوك التي تكتنف شكل البرلمان الجديد كانت سببا في تراجع حجم التداول.
 
وأنهى المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم الكويتية شهر يونيو/حزيران على 10001 نقطة بانخفاض 12.6% عن مستواه في بداية العام.
 
وأعرب مصطفى بهبهاني من شركة الخليج للاستشارات عن اعتقاده أن السوق ستتأثر سلبا إذا أظهرت المعارضة قوة في الانتخابات, وبدلا من المضي قدما في المشروعات الكبرى سيتوقف كل شيء مما يضر بالاقتصاد.
 
لكن معظم المهتمين بالسوق لا يرون أي أذى دائم إذا حققت المعارضة فوزا كبيرا في الانتخابات لأن السوق خرجت سالمة من أزمات سابقة مثل الاجتياح العراقي عامي 1990 و1991.
 
وقال ناصر النفيسي من مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية إنه يتوقع انخفاض البورصة في الأجل القصير بسبب تأثير العلاقة بين الحكومة والمعارضة على معنويات المستثمرين لكنه لن يؤدي إلى انهيار على أي حال.
 
وتجيء الانتخابات التي تجرى اليوم لاختيار برلمان جديد من 50 عضوا، بعد توترات بين الحكومة والنواب الإصلاحيين السابقين حول الإصلاحات الانتخابية وهو ما دفع الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى حل المجلس الشهر الماضي.
 
ومن المشروعات التي تنتظر اعتمادها "مشروع الكويت" الذي تبلغ استثماراته 8.5 مليارات دولار لزيادة إنتاج النفط من الحقول الشمالية بمساعدة شركات عالمية للطاقة.
 
وقال اقتصاديون إن العوامل الأساسية متينة في الكويت التي تملك نحو عشر الاحتياطيات العالمية من النفط، وإن إستراتيجيتها الاقتصادية في الأجل الطويل لم تتغير. وترتكز إستراتيجية الحكومة على بناء البنية الأساسية والتوسع الاقتصادي وجذب الاستثمار الخارجي وتحويل الكويت إلى مركز مالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة