تراجع التدفقات النقدية على الصين   
الاثنين 15/1/1432 هـ - الموافق 20/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)

تدفقات العملة الصعبة على الصين تراجعت إلى 48 مليار دولار الشهر الماضي (رويترز-أرشيف)


تباطأت التدفقات النقدية على الصين الشهر الماضي حسب بيانات صادرة عن البنك المركزي الصيني من مستواها المرتفع الذي تحقق في أكتوبر/تشرين الأول، الأمر الذي قد يقلص الحاجة لتشديد السياسة النقدية التي يتوقع أن تعتمدها بكين في الأشهر المقبلة للحد من معدل التضخم.

وأشارت تقديرات لمتخصصين أن تدفقات نوفمبر/تشرين الثاني ما زالت عند مستوى مرتفع نسبيا، ولكن تراجعها قد يدفع بالبنك المركزي لاستخدام أدوات السياسة الكمية بدلا من رفع أسعار الفائدة على المدى المتوسط لتقليص احتمالات تدفق أموال المضاربة على الصين بحثا عن عائدات أعلى.

وكان معدل التضخم سجل الشهر الماضي -حسب إعلان بكين- أعلى مستوى له في 28 شهرا عندما بلغ مستوى 5.1%.

وأنفق المركزي الصيني ومؤسسات صينية أخرى الشهر الماضي 319.6 يوانا (48 مليار دولار) لاستيعاب تدفقات العملة الصعبة في البلاد.

ويقل الرقم كثيرا عنه في أكتوبر/تشرين الأول حين بلغ 519 مليار يوان (77.8 مليار دولار) وهو ثالث أعلى رقم منذ البدء في نشر البيانات في أواخر التسعينيات.

تجدر الإشارة إلى أن الصين شهدت زيادة مطردة لتدفقات رأس المال في العقد الأخير مع مراهنة مضاربين على صعود الأسهم والعقارات وارتفاع قيمة اليوان مقابل الدولار.

وينسجم تباطؤ تدفقات رأس المال الشهر الماضي مع انخفاض نسبته 5.3% في مؤشر البورصة على مدار الشهر بعد أن قفزت 12.2% في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واستمرار جهود الحكومة للتحكم في أسعار العقارات المرتفعة.

كما نزلت قيمة اليوان في النصف الثاني من الشهر الماضي بعدما سجل أعلى مستوى في عدة أعوام في منتصف الشهر الأول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة