إطلاق رابطة المليون سيدة أعمال   
السبت 1431/5/11 هـ - الموافق 24/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:39 (مكة المكرمة)، 10:39 (غرينتش)

من أهداف الرابطة وجود شراكة بين سيدات الأعمال عابرة للحدود الوطنية (الجزيرة نت)

 

عبد الحافظ الصاوي-القاهرة

 

أعلن جون كاكونجي نائب المدير العام للوحدة الخاصة لتعاون الجنوب بالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عن إطلاق رابطة المليون سيدة أعمال عبر الإنترنت، من أجل دعم وتنمية المرأة خاصة سيدات الأعمال في دول الجنوب أي الدول النامية.

 

كما أشار كاكونجي إلى أن من أهداف الرابطة وجود شراكة بين سيدات الأعمال عابرة للحدود القطرية، وتوسيع فرص المرأة في الحصول على منافذ إلى الأسواق العالمية، ومساعدة الشابات المتميزات من سيدات الأعمال في الدول أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي وتقديم فرص التدريب لهن في مجال إدارة الشركات.

 

جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الخامس لسيدات الأعمال في الدول الإسلامية الذي عقد بالقاهرة في 22 و23 أبريل/نيسان تحت عنوان "تمكين سيدات الأعمال لمجابهة تحديات الأهداف التنموية للألفية".

 

وذكرت رئيسة الجمعية المصرية لسيدات الأعمال أماني عصفور أن الأهداف التنموية للألفية التي أعلنتها الأمم المتحدة هي أهداف تتفق مع الأجندة العربية الإسلامية، حيث إنها أهداف إنسانية مثل الحد من الفقر والقضاء على الجوع، ولا يمكن تحقيق هذه الأهداف دون مشاركة حقيقية للمرأة في التنمية.

 

سيدات أعمال مسلمات
وأشارت أماني عصفور إلى أن هناك من يريد أن يشوه صورة الإسلام من خلال إعطاء صورة سلبية لدور المرأة، "ونسي هؤلاء أن السيدة خديجة رضي الله عنها زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سيدة أعمال".

 

وأوضحت أنه حتى تتمكن سيدات الأعمال المسلمات من مواجهة تحديات تحقيق أهداف الألفية لا بد من مواجهة كل صور التمييز ضد المرأة، وتأهيل البنية التشريعية والاجتماعية بما يسمح للمرأة بأداء دورها، وأن تؤهل المرأة من حيث التعليم والصحة حتى تكون مشاركتها قيمة مضافة للعملية التنموية.

  

وفي تصريح خاص للجزيرة نت طالبت سيدة الأعمال السعودية صالحة الغامدي مديرة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية بالباحة بأن تزال العقبات من أمام سيدات الأعمال المسلمات لكي يقمن بدورهن في تحقيق الأهداف التنموية للألفية.

 

وأكدت ضرورة تسهيل الإجراءات المرتبطة بنشاطات سيدات الأعمال في الدوائر الحكومية وجعل قرارات التوظيف داخل المنشآت الخاصة بهن حسب حاجة المنشأة ورغبة مديرة المشروع، وليس حسب المساحة الجغرافية للمشروع كما هو معمول به في المملكة العربية السعودية.

 

غير أنها ذكرت أن المرأة السعودية الآن تحصل على الكثير من التسهيلات لممارسة عملها الاقتصادي، مثل القروض والدورات التدريبية والحصول على سجل تجاري خاص بها وإدارة شؤونها المالية والتجارية بنفسها دون الحاجة لوجود وكيل كالأب أو الزوج أو الابن.

 

جائزة أميركية

وضمن فعاليات المنتدى، أعلن عن فوز سيدة الأعمال السودانية المهندسة وداد يعقوب إبراهيم بجائزة أميركية تصدر عن "المجلة العالمية للمرأة". وتمنح هذه الجائزة للنساء اللاتي يتفردن بجهود في مساعدة النساء الأخريات في الخروج من الفقر.

 

وهذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها سيدة أفريقية على هذه الجائزة. واستحقتها وداد لتأسيسها بنك الأسرة في العام 2008 لمساعدة الفقراء في عمل مشروعات متناهية الصغر، ولدي البنك الآن 28 فرعا، وبلغ رأس ماله 100 مليون دولار.

 
وداد يعقوب إبراهيم: هناك صورة ذهنية سلبية لدى المجتمع عن المرأة (الجزيرة نت)

وصرحت وداد للجزيرة نت بأن العالم الإسلامي لا تتوافر لديه مؤسسات تقوم بمثل هذا المجهود بتشجيع المتميزات حتى يكن أسوة لغيرهن من النساء.

  

وذكرت أن من أكبر التحديات التي تواجه سيدات الأعمال في العالم الإسلامي الصورة الذهنية السلبية لدى المجتمع بل ولدى بعض النسوة بأن المرأة المسلمة لا بد أن تكون منطوية على نفسها ولا تتعامل مع أحد وغير متعلمة أو فقيرة وغير متميزة.

 

كما أن بعض سيدات العمال المسلمات يعشن أحلاما كبيرة وكأن الصورة الوحيدة لسيدة الأعمال هي أن تعيش حياة الأميرات. كل هذا يساعد على عدم أداء سيدة الأعمال المسلمة دورها لمواجهة تحديات تحقيق أهداف التنموية للألفية وغيرها من الأهداف، حسب سيدة الأعمال السودانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة