اتصالات الإماراتية مرشحة للفوز بترخيص المحمول السعودي   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)

قدمت شركة اتحاد مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) أعلى عرض مالي للحصول على رخصة الهاتف النقال الثانية السعودية, ما يرشحها للفوز بصفقة قيمتها 12 مليار ريال (3.2 مليارات دولار).

وفضت هيئة الاتصالات السعودية أمس مظاريف العروض المالية التي تقدمت بها اتحاد الشركات الست التي تضمنتها قائمة مصغرة أعلنت يوم السبت بعد تقييم مقترحاتها التجارية والتشغيلية والتقنية لإنشاء وتشغيل شبكة تعمل بنظام جي.أس.أم.

وتضم المجموعات الأخرى المتنافسة اتحادات شركات مرتبطة بكل من تليفونيكا الإسبانية وشركة الاتصالات المتنقلة الكويتية ومجموعة أم.تي.أن الجنوب أفريقية وأوراسكوم تليكوم المصرية وتليكوم إيطاليا موبايل.

وجاءت مجموعة أم.تي.أن الجنوب أفريقية في المرتبة التالية كونها صاحبة ثاني أفضل عرض وبلغ 11 مليار ريال.

وقالت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إنها ستنظر أيضا في مقترحات المجموعة صاحبة أعلى عرض في مزايدة ترخيص شبكة جي.أس.أم في ما يتعلق بإنشاء شبكة للهاتف المحمول من الجيل الثالث.

واشترطت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن يتضمن كل كونسورتيوم خمس شركات سعودية على الأقل وشركة قائمة بالفعل لتشغيل شبكة محمول. ومطلوب أن تبلغ حصة الشركات السعودية 51% من كل مشروع.

وقالت اللجنة إن الترخيص سيصدر بحلول الربع الأخير من العام الجاري، وتحتكر شركة الاتصالات السعودية حاليا خدمات الاتصالات في المملكة.

وسيقوم مسؤولو اللجنة أيضا بمراجعة تفاصيل أعلى عرض قبل رفع أي توصيات إلى مجلس الوزراء السعودي الذي يجب أن يوافق على منح الترخيص.

وقال خبراء إنه من غير المرجح أن يعارض مجلس الوزراء توصيات لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وقال المصدر إن عملية تقييم العروض المالية يتوقع أن تستمر خلال الأسبوعين القادمين لضمان أنها تتفق مع شروط ومتطلبات لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأضاف أن الفائز بالترخيص ومدته 25 عاما يمكن أن يتوقع الفوز بحصة نسبتها 40% من السوق.

ويبلغ عدد سكان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم نحو 20 مليون نسمة منهم ستة ملايين مغترب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة