إيران تتحايل على ضغوط اقتصادية أميركية   
الخميس 1429/1/30 هـ - الموافق 7/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)
 
أكد مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية حجة الله غانمي فرد أن بلاده لن تعدم وسيلة لبيع نفطها والتغلب على الضغوط الأميركية لتقييد إيراداتها النفطية.
 
حيث فرضت واشنطن -التي تقود الجهود لعزل الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي- عقوبات على بنكين إيرانيين العام الماضي، وتضغط لفرض مجموعة ثالثة من الإجراءات العقابية بواسطة الأمم المتحدة.
 
وقال غانمي فرد إن إيران تحايلت على الضغوط الأميركية فيما يتعلق بتعاملات النفط، وكخطوة أولى أوقفت الخريف الماضي جميع تعاملاتها بالدولار الأميركي.
 
وشددت واشنطن بدورها القيود على البنوك العالمية، وأذعنت بعض البنوك الأوروبية للضغوط برفضها فتح خطابات اعتماد وهو أسلوب متعارف عليه لضمان مدفوعات تجارة النفط.
 
فعادة ما يطلب من مشتري النفط الخام أو المنتجات المكررة فتح خطاب اعتماد من بنك كبير يتعامل معه البائع لضمان السداد، ويتقاضى البنك رسوما ويمكنه الحصول على حصة من إيرادات النفط.
 
"
منذ سنة 1995 حظرت الولايات المتحدة التعامل مع إيران العضو في أوبك وثالث أكبر مصدر للنفط في العالم

"
وتقول مصادر من قطاع النفط إن بنوكا كبرى من فرنسا مثل كاليون الذراع الاستثمارية لكريدي أغريكول وسوسيته جنرال وبي أن بي باريبا وبنك يو بي أس السويسري ودويتشه بنك الألماني فضلا عن بنوك صينية، سحبت اعتماداتها.
   
ورفض غانمي فرد تسمية البنوك التي أوقفت التعاملات مع إيران، وأكد الاستغناء عن التعامل مع بعض البنوك الأوروبية واللجوء لبنوك بمناطق أخرى، وبدء استخدام أساليب مختلفة للدفع.
   
ويرى مصرفيون في الشرق الأوسط إمكانية استخدام شركات أخرى واجهة لضمان المدفوعات بدل البنوك.
   
ويتعلق الأمر بمدفوعات مقابل صادرات نفط تبلغ في المتوسط 2.45 مليون برميل يوميا، ويوجه نحو 70% منها إلى آسيا والباقي إلى أوروبا وأفريقيا.
 
ومنذ سنة 1995 حظرت الولايات المتحدة التعامل مع إيران العضو في أوبك وثالث أكبر مصدر للنفط في العالم بإيرادات بلغت 70 مليار دولار العام الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة