المانحون يبحثون دفع الرواتب للفلسطينيين مباشرة   
السبت 1427/2/18 هـ - الموافق 18/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:41 (مكة المكرمة)، 0:41 (غرينتش)

مبعوث أممي يحذر من اندلاع العنف إذا لم تدفع الرواتب للفلسطينيين (رويترز-أرشيف)
قال دبلوماسيون غربيون إن الدول المانحة تبحث تسليم الرواتب مباشرة لنحو 140 ألف موظف في السلطة الفلسطينية كوسيلة تتجاوز من خلالها حكومة جديدة يتوقع أن ترأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقد يقوم صندوق مقترح إنشاؤه بالإضافة إلى دفع الرواتب لموظفي الحكومة بتحويل الأموال مباشرة إلى مقدمي الخدمات مثل المرافق الإسرائيلية التي تزود الضفة الغربية وقطاع غزة بالمياه والكهرباء.

وتعتبر فكرة الصندوق إحدى البدائل التي تبحث لتجنب انهيار الاقتصاد الفلسطيني بعد تشكيل حماس الحكومة المقبلة إثر الفوز الكاسح الذي حققته في الانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأوضح دبلوماسي غربي مطلع أن المانحين طلبوا من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي دراسة سبل تحقيق ذلك وإمكانية تنفيذه.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان دبلوماسيين غربيين أنهم لن يتعاملوا مع حماس مباشرة ما لم تعترف بحق إسرائيل في الوجود وتنبذ المقاومة المسلحة وتقبل كل الاتفاقات السابقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

واعتبر وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني المنتهية ولايته مازن سنقرط فكرة دفع الرواتب مباشرة غير عملية لوجود تعقيدات في إدارة النظام.

وأما المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري فقال إن الاقتراح بحاجة إلى دراسة.

يذكر أن البنك الدولي حذر من كساد اقتصادي كبير في حالة إجراء خفض كبير في الأموال المقدمة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. كما حذّر المبعوث الأممي جيمس ولفنسون من اندلاع عنف إذا لم يتم دفع الرواتب للموظفين الفلسطينيين.

وفي محاولة لعزل حماس جمدت إسرائيل تحويلات عائدات الضرائب المستحقة للفلسطينيين. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة