اليورو يقلص تفاوت الأسعار والضرائب في أوروبا   
الأحد 1422/10/28 هـ - الموافق 13/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجح وزير المالية الفرنسي لوران فابيوس أن يؤدي العمل بالعملة الأوروبية الجديدة إلى أسعار ورسوم ضريبية متماثلة في كل أنحاء منطقة اليورو التي بدأت 12 من دولها بتداول العملة الموحدة منذ مطلع هذا الشهر.

وقال فابيوس لصحيفة إندبندنت البريطانية اليوم إن "وصول اليورو كشيء ملموس وحقيقي في جيوب الجميع سيؤدي حتما إلى تقليص التفاوت بين الأسعار في دول منطقة اليورو"، وأضاف "هناك أيضا اتجاه لتضييق الهوة بين العوامل التي تؤثر في التفاوت بين الأسعار بما في ذلك الضرائب".


فابيوس: تداول اليورو فعليا سيؤدي إلى تقليص التفاوت بين الأسعار في دول منطقة اليورو كما سيؤدي إلى جسر الهوة بين العوامل المسببة لهذا التفاوت بما في ذلك الضرائب
غير أنه قال إن "هذا لا يعني أنه سيتم تحديد الضرائب على المستوى الأوروبي. كل البرلمانات الوطنية وكل الحكومات الوطنية تريد أن يكون لها الكلمة الأخيرة بشأن السياسة الضريبية، ولكن مع جعل اليورو الأسعار الوطنية تتقارب ستتقارب أيضا بشكل طبيعي مستويات الضرائب. يجب ألا نحاول إخفاء هذه الحقيقة".

ووجه فابيوس تحذيرا للدول التي ظلت خارج منطقة اليورو وقال "بشكل حتمي سيكون هناك في المستقبل فئتان من الدول في أوروبا تلك في اليورو والأخرى غير الموجودة فيه. الدول التي لا تستخدم اليورو تخاطر بأن ينظر إليها على أنها أقل فعالية من تلك التي تستخدم اليورو".

وظلت ثلاث دول من أعضاء الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة وهي السويد وبريطانيا والدانمارك خارج الوحدة النقدية الأوروبية. وطرح اليورو للتداول بين نحو 300 مليون في دول منطقة اليورو هذا الشهر على شكل أوراق بنكنوت وعملات معدنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة