السياحة في الكويت   
الخميس 1425/12/3 هـ - الموافق 13/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:41 (مكة المكرمة)، 12:41 (غرينتش)

توجد في الكويت العديد من الآثار التاريخية، يضم قسما منها متحف الكويت الوطني الذي يصور عادات وتقاليد الشعب الكويتي، ويعتبر المتحف مؤسسة ثقافية تضم معرضا للآثار القديمة والفنون التشكيلية، كما يضم القبة السماوية التي توجد بها بعض الأجهزة الفلكية والخرائط والمخطوطات.

ويوجد مع المتحف دار الآثار الإسلامية التي تعج بأكثر من 20 ألف قطعة أثرية إسلامية نادرة تعود إلى عهود إسلامية مختلفة من مختلف بقاع العالم الإسلامي من الأندلس إلى الهند، وغدت دار الآثار الإسلامية التي انطلقت عام 1983 إحدى المفاخر التي تعتز بها الكويت.

ولا يقتصر نشاط الدار على عرض التحف والآثار الإسلامية فقط داخل الكويت وخارجها، بل إن الدار تحولت فعلا إلى مؤسسة ثقافية تشمل الأنشطة المصاحبة والمستمرة مثل عقد الندوات وإلقاء المحاضرات وتقديم الدراسات والأبحاث المتخصصة.

ومن الآثار البارزة في الكويت بيت البدر الذي يقع في منطقة البدر، وقد شيد من الطين والصخر الحجري وزين بالجص وسعف النخيل المجدول حيث يمثل الطراز المعماري القديم.

يقع البيت في منطقة القبلة وتبلغ مساحته 2825 مترا مربعا، وقد اتخذته إدارة الآثار والمتاحف رمزا للتراث المعماري الكويتي القديم. وبخلاف متحف الكويت الوطني يوجد المتحف العلمي الذي يستعمل مادة الفيبر جلاس في تحنيط الطيور والحيوانات المختلفة، ويحتوي على كائنات بحرية وبرية نادرة وعلى أشكال عديدة من النباتات ونماذج علمية لأحدث المخترعات.

ومن المتاحف التي أنشئت حديثاً في الكويت متحف الفن الحديث وكذلك متحف كي لا ننسى الذي يشمل قاعات عديدة تحكي تاريخ الكويت بالوثائق والصور والأفلام والتسجيلات والمجسمات منذ نشأتها وحتى أيامنا هذه.

ويتضمن المتحف العديد من الفعاليات مثل صالة الهوية الكويتية والبانوراما الرئيسية وصالة السينما والبانوراما المرسومة وقاعة السلام وقاعة الصور الفوتوغرافية والبانوراما المفتوحة.

ومن آثار الكويت الهامة القصر الأحمر في منطقة الجهراء وسمي بهذا الاسم لأنه بني من الطين واللبن الأحمر ومركز الفنون الشعبية الذي يعتبر معقلا مهما للحفاظ على الفنون الشعبية الكويتية التراثية، وبيت السدو الذي يهتم بالحفاظ على التراث.

ويعتبر السدو (حياكة الصوف) أحد أقدم الفنون والحرف التقليدية لدى أهل البادية في الكويت وشبه الجزيرة العربية، ولأنه صناعة يدوية ذات طبيعة نفعية تفيد منه نساء البدو في صنع بيت الشَّعَر والسجاجيد وأنواع أخرى من المفروشات.

ويهدف البيت إلى تطوير هذه الحرف التقليدية الشعبية وإنقاذها من الاندثار ونشر الوعي بأهميتها وتسويق منتجاتها من خلال إقامة المعارض داخل الكويت وخارجها. وهناك متحف طارق رجب الذي يضم مصاحف نادرة وفخاريات إسلامية وأدوات موسيقية ومجوهرات ذهبية وفضية ومشغولات معدنية ومطرزات وأزياء عربية قديمة.

كما أن بوابات سور الكويت القديم تركت على حالها كنصب تذكاري لماضي الكويت بعد هدم تلك الأسوار وقيام الكويتيين بتحويل أراضيهم القاحلة إلى مدينة رائعة مفعمة بالنشاط والحيوية، جدير بالتنويه أن أول سور حول مدينة الكويت بُني عام 1706م من اللبن وبلغ طوله 750 مترا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة