أميركا تدعو لإعادة التوازن في الاقتصاد العالمي   
السبت 1435/4/15 هـ - الموافق 15/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:50 (مكة المكرمة)، 13:50 (غرينتش)
زعماء مجموعة العشرين في قمة سان بطرس بورغ بروسيا في سبتمبر/أيلول 2013 (الأوروبية)

قال مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة ستدعو إلى "تشجيع النمو وتحقيق إعادة التوازن في الاقتصاد العالمي خلال اجتماع للمسؤولين الماليين لمجموعة العشرين في سيدني الأسبوع القادم.

وأضاف المسؤول أن الاضطرابات "الكبيرة" في عملات عدد من الأسواق الناشئة ستشكل أحد "محاور" المناقشات. لكنه أشار إلى أن هذه التقلبات نجمت عن "قلق على نمو الصين ونقاط الضعف الاقتصادية والسياسية"، أكثر من ارتباطها ببدء سحب برنامج الحفز النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي.

ويعقد وزراء المال ومسؤولو المصارف المركزية في مجموعة العشرين اجتماعهم في سيدني يومي21 و22 فبراير/شباط الجاري.

ورحب المسؤول بالمؤشرات التي أظهرت تحسن الاقتصاد العالمي في الأشهر الأخيرة"، لكنه رأى أن "النشاط العالمي يبقى ضعيفا وغير متساوٍ"، مشيرا إلى "طلب ضئيل وبطالة مرتفعة جدا".

وقال إن النمو الذي حققه الاقتصاد الأميركي وهو 3.2% في الفصل الرابع من العام الماضي، يفترض أن يشهد مزيدا من التحسن، مضيفا أن أوروبا تشهد تضخما منخفضا مزمنا وطلبا ضعيفا"، خصوصا في بعض الدول الأساسية التي تملك فائضا في منطقة اليورو، مكررا بذلك ضمنيا الانتقادات الأميركية لألمانيا بسبب الفائض التجاري الذي تملكه، بينما يشهد طلبها المحلي تراجعا.

وأكد المسؤول أن الاستناد إلى نمو يغذيه التصدير ليس الحل من أجل "انتعاش متوازن". كما دعا الصين "إلى تعزيز طلبها المحلي وتبني سعر صرف تحدده السوق".

وعبر المسؤول الأميركي عن أسفه لتأخر إصلاح نظام الحصص في صندوق النقد الدولي الذي يفترض أن يمنح مزيدا من الثقل للدول الناشئة، لكنه يراوح مكانه بسبب عدم تحرك الكونغرس الأميركي.

وقال مسؤولون بمجموعة العشرين الأسبوع الماضي إن الاجتماع سيناقش في سيدني أربعة موضوعات أساسية، وهي: الاستثمار والتوظيف والتجارة والمنافسة في العالم.

وأضاف هؤلاء أن المسؤولين سيحددون عددا من الأهداف لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن في العالم, وسيكون هناك عدد من السيناريوهات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة