باباندريو قد يلجأ للنقد الدولي   
السبت 1431/4/5 هـ - الموافق 20/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:33 (مكة المكرمة)، 12:33 (غرينتش)
باباندريو يتوقع ردا من الزعماء الأوروبيين بشأن مساعدة بلاده الأسبوع القادم (الفرنسية)

وضع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو الزعماء الأوروبيين أمام خيارين لحل أزمة بلاده المالية.
 
وقال أمام البرلمان الأوروبي إن على الزعماء الأوربيين إعداد خطة لإنقاذ بلاده عند الحاجة أو أنه سيطلب المساعدة من صندوق النقد الدولي.
 
وقال باباندريو إن "هذه فرصة يجب ألا نضيعها.. إننا نتوقع ذلك من القمة الأوروبية في الأسبوع القادم".
 
وقالت صحيفة غاردين البريطانية إن هذه الملاحظات وضعت باباندريو في خط للمواجهة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي كانت أول زعيم أوروبي يطالب بإعادة صياغة قواعد منطقة اليورو بحيث تسمح بطرد الدول التي تستمر في خرق القوانين المالية.
 
لكن دعوة ميركل لن تجد آذانا صاغية من قبل الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
 
ووافق وزراء مالية منطقة اليورو الاثنين الماضي على تقديم قروض ثنائية بصورة منسقة لأثينا لكن الدول الأوروبية رفضت الإفصاح عن تفاصيل إجراءات الإنقاذ التي واجهت أيضا موقفا ألمانيا فاترا.
 
وقال باباندريو إن الإجراءات التي اتخذتها حكومته لخفض عجز الموازنة جمعت الأسوأ. فقد كانت هذه الإجراءات الأشد بحيث إنها طبقت قوانين صندوق النقد الدولي التي يطالب بها عند تقديمه القروض للدول، لكنها في نفس الوقت لم تطلب من الصندوق أية قروض.
 
وقال إن هذه فرصة لكي تتقدم أوروبا وتعرب عن استعدادها للعون وإلا فإنه سيضطر إلى اللجوء للصندوق.
 
ويعارض بشدة طلب المساعدة من الصندوق رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه وكذلك رئيس مجلس وزراء مالية المجموعة الأوروبية جان كلود يونكر يضاف إلى هؤلاء وزير المالية الألماني ولفغانغ شوبل وآخرون.
 
ويرى هؤلاء أن طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي هو انعكاس للشعور باليأس وبأنه فشل مذل لمنطقة اليورو.
 
في حين يرى آخرون أن اللجوء إلى الصندوق أقل شرا إذا احتاجت أثينا إلى خطة للإنقاذ.
 
ويقول اقتصاديون إنه قد يكون من الأيسر على أثينا اللجوء إلى الصندوق إذ إن شروط القروض الثنائية مع أثينا أقسى من شروط الصندوق.
 
ويعبر باباندريو عن غضبه إزاء ارتفاع معدل الفائدة على الإقراض لحكومة أثينا من السوق بنسبة قد تصل إلى 6%.
 
وقالت غارديان إن أزمة اليونان كشفت عن خلافات أعمق إزاء التنسيق بين سياسات منطقة اليورو والعجوزات المتعاظمة لموازين المدفوعات في المنطقة مما يزيد ضعف العملة الأوروبية الموحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة