بودار حرب غاز تلوح في الأفق بين موسكو ومينسك   
السبت 1427/12/10 هـ - الموافق 30/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)
تريد غازبروم حصة في خطوط أنابيب روسيا البيضاء وزيادة أسعار الغاز (الفرنسية-أرشيف)
بدأت حرب غاز تلوح في الأفق بين روسيا وجارتها روسيا البيضاء مع عدم حدوث أي تقدم في محادثات الفرصة الأخيرة اليوم بشأن أسعار الغاز التي رفعتها موسكو وتعارضها مينسك.
 
وأكد سيرغي كوبريانوف المتحدث باسم شركة غازبروم الحكومية -التي تحتكر الغاز في روسيا- أن المحادثات بين الجانبين تراوح مكانها. وقال إنه لا يشعر بأي تفاؤل بشأن نجاح المحادثات.

وتريد غازبروم حصة في خطوط أنابيب روسيا البيضاء وزيادة أسعار الغاز من 2007. وتطالب غازبروم روسيا البيضاء بدفع 105 دولارات لكل ألف متر مكعب من الغاز في عام 2007 مقابل 46 دولارا كانت تدفعها للكمية نفسها العام الحالي.

وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، تهدد غازبروم بقطع الغاز عند الساعة العاشرة بتوقيت موسكو (السابعة بتوقيت غرينتش) من الأول من يناير/كانون الثاني 2007، وهي خطوة يمكن أن تؤثر على أوروبا.
 
ومن جهتها أكدت روسيا البيضاء أنها ترفض الخضوع لما وصفته بالابتزاز الروسي في النزاع على أسعار الغاز، وأنها تريد ألا تكون هناك أي زيادة في الأسعار في العام القادم.
 
كما هددت روسيا البيضاء بأنها ستمنع مرور الغاز الروسي عبر أراضيها إلى أوروبا، وطالب رئيسها ألكسندر لوكاشينكو بأن تتساوى أسعار الغاز في البلدين.
 
"
روسيا تزود  باحتياطياتها الهائلة من الطاقة عشرين دولة أوروبية بربع حاجاتها من الغاز ويمر 80% من هذه الكميات عبر أوكرانيا والباقي عبر روسيا البيضاء.

"
وتزود روسيا باحتياطياتها الهائلة من الطاقة عشرين دولة أوروبية بربع حاجاتها من الغاز ويمر 80% من هذه الكميات عبر أوكرانيا والباقي عبر روسيا البيضاء.
 
وتقول موسكو إن مينسك لا يحق لها اتخاذ أي إجراء ضد الإمدادات إلى أوروبا لأنه على عكس خطوط الأنابيب المحلية في روسيا البيضاء فإن الأنابيب التي تضخ الغاز إلى أوروبا مملوكة لغازبروم.
 
في السياق نفسه حثت المفوضية الأوروبية وألمانيا روسيا وجارتها على تسوية خلافاتهما سريعا لتجنب أي احتمال لتعطل الإمدادات إلى مستهلكين أوروبيين كما حدث العام الماضي في أزمة مماثلة مع أوكرانيا.
 
وتعد الأزمة القائمة مع روسيا البيضاء وهي حتى الآن حليف مخلص للكرملين رغم سعي جمهوريات سوفياتية سابقة أخرى إلى الخروج عن فلك موسكو هي جزء من مبادرة أوسع من غازبروم للاقتراب بأسعارها في الاتحاد السوفياتي السابق من مستوياتها الأوروبية.
 
يشار إلى أنه جرت تسوية نزاعات أخرى على الأسعار مع أوكرانيا وجورجيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة